الخميس، 7 أغسطس 2014

خاطرة : ازداوجية هوية وسلوك بني البشر


ابعاد النوايا والمشاعر اقربها لنا .. نبرر .. نخفي .. نجتهد في التضليل .. لكن سرعان  ما تنكشف جليا في تصرفاتنا بوعي او دون وعي منا .
قد ننكر بساؤلنا كيف ذلك ؟!! .. لكن دون جدوى نجدها تتجسد في اطباع الخير والشر التي تشكلنا وبها ومنها نتعايش ونساير واقعنا الجميل مرة واﻷليم مرات 
من اطباعنا تكون انطباعات الغير عنا

○●○●○●○●○●○●○●
" ازداوجية الهوية .. تناقض السلوك "
تبني مفاهيمنا وقيمنا ام بالمفاهيم والقيم نحن نوجدها ؟!
تساؤل محير ومعايشته والتعامل به اكثر حيرة ؟!

إذا .. علينا نسألهم بني البشر الذين يعيشون بهذه الحيرة كنهج حياة به تكون لهم علاقات متعددة !
○●○●○●○●○●○●○●○
فلان كالملاك .. فلانة كالملاك < تشبيه بالملائكة ..
وغالبا يكون تعبير عن المثالية الخلقية المرجوة والتي اصبحت نادرة في زمننا الحاضر 
كي نكون "ملائكة " هل لابد يكون ذلك مكتسب او إحتذاء نهج المثالية المتبع لدى اﻵخرين ؟!

من الصعب ان نكون ملائكيين ﻷن اﻹنسان خلق بالنقضين .. الخير والشر .. الحب والكره .. القناعه والطمع .. اﻷمل والتشاؤم .. 
لكن اﻷهم ايا منهما يطغى على اﻵخر الذي به نكون اينما نكون ...... ؟.¤.¤