الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

مقال : فاعلية الاتصال الحكومي في المؤسسات والهيئات



تشير دراسات عدة في علوم الاتصال إلى أن دور الاتصال الحكومي أصبح مؤثراً بشكل كبير، ولا يمكن الاستغناء عنه في أقسام الاتصال في أية جهة إدارية، حيث تسهم أقسام الاتصال في المؤسسات والهيئات في اعتماد وتنفيذ سياسات واستراتيجيات المؤسسات الحكومية، عن طريق إتاحة منافذ الاتصال الفعّالة داخلياً وخارجياً، ويكون ذلك من خلال تعزيز الكفاءة المهنية لدى الموظفين القائمين بهذا الدور، مع الحرص على تحديد المهام واتباع أبجديات وشروط العمل داخلياً، وإيصال الفكرة المراد إيصالها للجمهور المستهدف من عملية الاتصال بشكل فعّال

ولكي تتضح فاعلية نشاط الدور الذي تقوم به المؤسسة، لابد من تقديم صورة متميزة في تحقيق الاتصال مع المؤسسات الأخرى. وتلعب وسائل الإعلام دوراً مهماً لا يستهان به في تحقيق هذا الاتصال، وقد تكون الأجدر والأكثر تأثيراً في هذا المجال من خلال أدواتها المتعددة والمتنوعة
آلية عمل الاتصالات لدى المؤسسات الحكومية تكون بتحديد جمهورها وكيفية الوصول إليهم، سواء الجمهور الداخلي في المؤسسة، أو الجمهور الخارجي باختلاف فئاته وتوجهاته

وحتى تحقق الرسالة هدفها وفاعليتها لابد من أسس وآليات واضحة حول العمل مع وسائل الإعلام، مع الحرص كل الحرص على الموضوعات التي تثير اهتمام الجمهور في عمل المؤسسة، إضافة إلى إثارة اهتمام وسائل الإعلام من خلال معرفة القضايا التي تهمها، والوسائل التي تجعل عملها أسهل، والعمل على بناء علاقة سليمة معها.
فاعلية الاتصال الحكومي ترتكز على عنصري العملية الاتصالية المتمثلة في المؤسسات المعنية، والجمهور المستهدف (المستفيد أو المتلقي)، ولكي تجدي نفعها وتحقق هدفها، على أفراد المجتمع فهم سياسات المنظمات والمؤسسات، ومعرفة أنشطتها والخدمات العامة التي تقدمها، فذلك يسهم في تنوع سبل العملية التنموية في المجتمعات، والتي بلا شك ستنعكس في مجال الإصلاح والارتقاء بأفراد المجتمع، فضلاً عن دعم جهود العمل لأقسام الخدمات الحكومية وفقاً للضوابط القانونية والسياسات التشريعية، وفق التخطيط والتنسيق المسبق والتنفيذ المدروس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق