الجمعة، 22 مايو 2015

مقال : الاسهامات التثقيفية عبر الاعلام التفاعلي


الإعلام التفاعلي أو كما يسميه البعض الإعلام الجديد يعتبر من أهم ما حققته التقنية في القرن الحادي والعشرين، ونلمس ذلك من خلال قوة فاعلية التأثير وسرعة الانتشار التي حظي بها من قبل الأفراد والحكومات والمؤسسات والهيئات في أوساط المجتمعات في شتى أنحاء العالم. فما يتمتع به من إمكانات ومميزات جعلته ضرورة ملزمة لاستخدامها والتعامل معها في شتى مناحي الحياة ومتطلباتها.

وباختلاف أشكال أساليب الاستخدام والاستفادة من تطبيقات وسائل الإعلام الجديد نجد أنها مكنت مستخدميها من التواصل المباشر مع بعضهم البعض ومع من هم بعيدون عنهم كل البعد في الحياة الواقعية، إما تبعاً للتقاليد البرجوازية أو المسافات الجغرافية. ففي بادئ ظهورها كانت في تنافس عنوانه «من الأقوى؟» مع وسائل الإعلام التقليدية إلا أنها نالت استحقاق الأهمية والانتشار والتأثير بكل جدارة ما جعلها المقياس إن لم تكن الأساس في نجاح وسائل الإعلام التقليدية لدى جمهورها ومتابعيها.

فأصبح التفاعل من وإلى الجمهور أساس التواصل، ما أسهم في تعزيز أهمية مكانة الإعلام كوسيلة نستقي منها المعلومات والمفاهيم ونستدرك بها حقائق الوقائع ومجريات الأحداث.
إن اتساع نطاق العالم الافتراضي أدى إلى الاهتمام بما نتداوله من مشاركات وتعليقات وتدوينات، نعبر فيها عن آراء وقناعات واهتمامات نؤيدها أو نتبعها، حيث لا بد أن تتسم بالموضوعية والوعي مع الأخذ بعين الاعتبار احترام ومراعاة مبدأ اختلاف المقاصد والتوجهات لدى الآخرين.
وتكمن الاستفادة الفعلية والمثلى من وسائل الإعلام الجديد في استخدامنا لها، والذي يعتبر سلاحاً ذا حدين. فجميل أن نجعل منها منابر للتثقيف وساحات للنقاشات البناءة والفعالة وقواعد الانطلاق للإبداعات والابتكارات والمبادرات، ويكون ذلك باتباع آليات الاستخدام وأساليب التواصل المحققة لهذا الهدف من واقع الاهتمامات والأجدر من خلال التخصصات العلمية والمعرفية في مختلف المجالات، والتي من خلالها نرسم صورة الهوية التي تعرف الجمهور بماهية ما نحن به ملمون، ونسعى من خلاله لتحقيق هدف إثراء المعرفة والإفادة النافعة لجمهور العالم الافتراضي.
فعلى طلبة الجامعات، وخصوصاً المبتعثين، الاستفادة من صفحاتهم ومدوناتهم في الشبكات الاجتماعية بجعلها بوابة تعريفية لمجالات تخصصاتهم وذلك بنشر المعلومات والمفاهيم والمعارف حول مجال التخصص الذي يدرسونه وما يتعلق به، وذلك لإثراء المهتمين بالمجال ومساعدة المقبلين عليه. ويمكن أيضاً من خلالها تبني مبادرات وإسهامات تثقيفية توعوية وتطوعية للمجتمع، فذلك يسهم في رفع مستوى الوعي حول أهمية المسؤولية الاجتماعية تجاه أفراد المجتمع ويعزز فيهم حس الاهتمام في السعي نحو الإقدام على كل ما فيه نفع وصلاح ونماء واقع المجتمع وازدهاره.
فبذلك تحقق معاني الإلهام والإبداع وتحقيق الإنجاز في آن واحد بالاستفادة من التقنية الحديثة بتوظيفها فيما يعود بالمنفعة السديدة والفعالة على مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعية باختلاف أطيافهم وتوجهاتهم.

الخميس، 7 مايو 2015

لمثل هذه الأفعال لم تُخلق مواقع التواصل الاجتماعي



إذا كنت واحد من أولائك الذين إذا أراد أحدهم التواصل مع مديره فى العمل استخدم مواقع التواصل الاجتماعي، فى نفس الوقت الذي إذا أراد الخروج مع صاحه استخدم مواقع التواصل الاجتماعي، وإذا أراد شراء سلعة استخدم مواقع التواصل الاجتماعي، فى نفس الوقت الذى إذا اراد التنفيس عن ما بداخله استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي، أود أن أقول لك:

لمثل هذا لم تخلق مواقع التواصل الاجتماعي

فمواقع التواصل الاجتماعي إنما صنعت و تواجدت من أجل التواصل الاجتماعي كالخروج مع أصدقائك و التنفيس عما بداخلك، أما إذا أردت التواصل مع مديرك فى العمل أو شراء سلعة معينة أو غيره، فهناك وسيلة أخرى يجب عليك استخدامها وهي استخدام البريد الالكتروني..
ولا أعنى باستخدام البريد الالكتروني أن تستخدمه فقط من أجل تسجيل حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن من أجل إتمام أعمالك كاملة باستخدامه.

لماذا البريد الالكتروني؟

1
لأنه لا يوجد اثنان على الأرض يمتلكان نفس البريد الاكتروني، فالبريد الاكتروني يجب أن يكون فريدا، وهذه هي الخاصية الأساسية التى تفرق البريد الالكتروني عن حسابات التواصل الاجتماعي خاصة الفيس بوك، فعلى الفيس بوك قد تجد العشرات باسمك، أما البريد الالكتروني، فهذا لا يمكن أبدا.
ولهذا السبب يعتبر البريد الالكتروني وسيلة من الوسائل المعترف بها لقضاء الأعمال الرسمية فى الدول التى تحترم التكنولوجيا، وإذا وضعت فى الحسبان أن بريدك الاكتروني يفصل بين العمل و الترفيه، فقلما تجد إيميلا تم إرساله إليك من أجل أن يضيع وقتك، ولكن العكس صحيح و صحيح جدا على مواقع التواصل الاجتماعي، فأعتقد أن هذه الأسباب هي كافية و كافية جدا، لكي تعيد النظر فى تلك الأدوات.

خطوات سريعة

فإذا ارتأيت إعادة النظر فى طريقة التعامل مع البريد الاكتروني وعقدت الهمة على استخدامه، فهذه بعض الخطوات التى أرجوا أن تكون مناسبة وفعالة معك:
أولا:اختر اسما مناسبا
إذا اتفقنا على أن بريدك الالكتروني سيصبح أحد الوسائل العملية التى سوف تعتمد عليها فى أثناء تعاملك مع الناس ، فإن أول خطوة يجب أن تقوم بها هي أن تختر اسما مناسبا معبرا عنك، فهذا الاسم لا يمكن أن يكون اسما مستعارا أو رموزا غامضة على من يقرأها أو حتى اسمك مع بعض التنكر.
فالاسم الصحيح حسب منظمة IEEE  يجب أن يكون كالتالي:firstName.lastName@domain.com  أي يجب أن يشمل اسمك الأول ، ثم لقب العائلة ويفصل بينهما العلامةdot ثم @ واسم الشركة التى سوف تختار أن تضع عليها بريدك الالكتروني.
ففي حالتي مثلا هو: abdelrahman.elzedy@gmail.com، وتأكد أنها كلما أصبح اسمك أكثر وضوحا كلما كان أفضل لك و لمن ستتعامل معهم، وفى حالة أن وجدت اسمك محجوزا فيمكن أن تضع اسما ثالثا بجوار الاسم الأول و اسم العائلة كأن يكون مثلاamr.mohamed.ahmed@domain.com  المهم أن يكتب اسمك بالطريقة الصحيحة و أن يكون معبرا عنك.
ثانيا: اربط بريدك الإلكتروني برقم الهاتف الخاص بك
خلال عملية التسجيل التى تقوم بها لإنشاء بريدك الالكتروني، تمر عليك مرحلة ربط حسابك برقم هاتفك، وهي من أهم العمليات الى تقوم بها خلال عملية التسجيل، وهذه العملية هي التى تضمن لك امتلاك هذا البريد الالكتروني، فمن غير هذا الربط أنت لا تمتلك البريد ، وإذا فقدت الرقم السري فقد فقدت بريدك، وأظنك فى غنى عن ذلك، فلا تكسل عند القيام بهذه العملية.
ثالثا: احرص على إضافة التغذية الدائمة لهذا البريد الالكتروني
أحد أهم الأسباب التى تجعل الناس يفرون من استخدام البريد الالكتروني هو عدم شعورهم بالاستفادة منه، و يرجع السبب فى ذلك إلى أنهم لم ينشروا هذا البريد و بالتالي أصبح بلا فائدة، وحتى تقوم بالتغذية الصحيحة، حول كل معاملاتك التى تستطيع أن تجعلها تتم عن طريقة البريد الالكتروني إلى البريد الالكتروني.
واجعله هو وسيلة التواصل الرئيسية معك قدر الإمكان، ومن ثم اشترك فى نشرات المواقع المفيدة على الانترنت وحينها ستشعر أن بريدك الاكتروني ذو فائدة كبيرة بإذن الله.
رابعا : تصبفح بريدك الاكتروني كل يوم
تصفح بريدك الالكتروني كل يوم ، حتى لا تتراكم عليك الايملات و من ثم يصبح من الصعب التعامل معها ، ومن ثم اليأس منها إلى أن تهجر بريدك الاكتروني، وفى نفس الوقت الذى تستطيع فيه قضاء أعمالك بشكل أسرع.
أخيرا : لا تيأس
لا تيأس إذا رايت القليلون ممن يتعاملون مع البريد الاكتروني على أنه أداة عمل، فإذا لم يكن لبريدك الاكتروني فائدة سوى فصل أعمالك الهامة عن غير الهامة الواقعة فى مواقع التواصل الاجتماعي لكفى، فهذا أفضل لك من أجل المزيد من التركيز و التنظيم.
ختاما.. أن تصبح مواقع التواصل الاجتماعي هي السبب الوحيد لاستخدامك للانترنت فهذه كارثة، وإن كنت لا تستطيع العيش من دونها فهذه كارثة أخرى، فإذا كنت تعاني كما يعاني الكثير من العرب من هذه المشكلة – وما أبرئ نفسي – فما أظنه صحيحا هو أن تبدأ باستخدام كل موقع على الانترنت بالطريقة الى من أجلها أنشئ ، ولتكن البداية بإعادة النظر فى بريدك الالكتروني الخاص، وأظنك لن تخسر الكثير بالمحاولة


نقلا عن موقع اراجيك 

الصحافة العربية والعالمية في أسوأ حال لها في عشر سنوات



العالم في اسوأ حال له في 10 سنوات

يبدأ التقرير بوصف الأوضاع في 2014 بأنها تدهورت بشكل حاد، حيث أن الصحفيين حول العالم يواجهون صعوبات جمة في توصيل المعلومات، حيث اتجهت الحكومات إلى تبني خطط جديدة، منها الاعتقالات والرقابة لإسكات الانتقادات، أيضا هناك خطر الإرهابيين، والمليشيات والقوات غير الحكومية التي تختطف وتقتل الصحفيين، محاولة منها لإخفاء النزاعات المسلحة والجريمة المنظمة.
وتوصّل التقرير إلى أن حرية الصحافة العالمية تراجعت إلى أقل معدل لها في أكثر من 10 سنوات، وأن التراجع متسارع، وأن السكان الذي يحصلون على صحافة حرة هم 14% فقط من مجمل التعداد العالمي، وأن أصعب التحديات الحقيقية التي تواجه الصحفيين تتمثل في عاملين، أحدهما، القوانين التي تصدرها الكثير من الدول ضد الصحافة أو حرية نقل المعلومات والوصول إليها..
والثاني، عدم قدرة الصحفيين على الوصول والتواجد في مناطق النزاعات، وبينما هناك تغييرات إيجابية واضحة بآخر 7 سنوات في 8 من الدول، توجد تراجعات ملحوظة في 18 دولة في نفس المدة.

ماذا عن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

نحن لسنا أفضل حالاً، ففيما عدا تونس، والتي استمرت في التقدم ما بعد الربيع العربي من درجة 53 إلى 48 واستمرارها في منطقة (الدول الحرة جزئياً)، فكانت ليبيا على رأس المتراجعين، ب 11 نقطة السنة الماضية، من 62 إلى 73، وهذا التراجع سببه انعدام الأمن، واستهداف الإعلامين المحليين والأجانب على أيدي المليشيات المتحاربة، ومهاجمتهم فيما يصل حتى القتل، ما يضع ضغط هائل على الصحفيين.
أما مصر، فقد حققت تراجعاً أقل ومع ذلك أصبح وضعها الأسوأ من 11 عام، من 68 إلى 73، أي 5 نقاط، ويعود هذا التراجع إلى الاعتقالات التي نفذها النظام الجديد، والأحكام التي تطلقها المحاكم المصرية، على الصحفيين المخالفين لرأي هذا النظام.
وتتبعها العراق، التي تراجعت من 69 إلى 72، أي 3 نقاط، وذلك لازدياد الرقابة من قبل الحكومة العراقية، والتعتيم على حربها مع تنظيم الدولة الإسلامية، وأيضا قطع الإنترنت في صيف 2014، وازدياد صعوبة التغطية في مناطق واسعة من البلاد.
سبع نصـائح من المهم أن يعرفها أي حـاكم عربي
وتتبعها الجزائر، التي خرجت من منطقة الدول (الحرة جزئياً) إلى (غير حرة) من 59 إلى 61، أي نقطتين، ويرجع السبب للتعتيم الإعلاني خلال انتخابات 2014 الرئاسية، والقانون الذي يقوم بفرض قيود على القنوات التلفزيونية الخاصة، والوكالات الحكومية، لعدم عرض الإعلانات المعارضة للنظام، وأيضاً منع الصحفيين من الحصول على التأشيرات.
وتبقى دولتي إيران وسوريا من الأسوأ عالمياً (أو ما يعرف بأسوأ الأسوأ) مع 90 نقطة، بينما دولة الاحتلال الإسرائيلي الأفضل في المنطقة مع 30 نقطة (حرة)، ولبنان والكويت في استقرار بـ 55 و59 نقطة على التوالي، يتبعهم الأردن والمغرب وقطر وعمان، بـ 66 و66 و67 و72، وتظل اليمن والسعودية وفلسطين والبحرين أيضاً في آخر القائمة في بـ 76 و78 و83 و84 و87 على التوالي.
خريطة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في التقرير
خريطة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في التقرير

الخلاصة



هذه المقالة والتقرير بشكل عام، نحن وصلنا إلى مرحلة تاريخية اليوم، فالصحافة والإعلام هي أحد أهم ركائز حرية التعبير، ومع ازدياد سهولة تناقل المعلومات، عبر الانترنت ووسائل التواصل، أصبحت المزيد من الحكومات تضع العراقيل حتى لا تكتشف سوءاتها، فحتى فرنسا التي توصف بأنها من أعرق الدول الحرة، أصدرت قانوناً لمراقبة المحادثات على الانترنت، وأصبحت الصحافة تجد العراقيل في كل أنحاء العالم

كاتب المقال : علاء ابو رخيص 

الأحد، 3 مايو 2015

خاطره : #مختصر_تحول_مباغت

انهزام .. خذلان .. غدر .. فقد .. تجني 

كلها تختصر ما عصف بحياة صاخبة بالسعادة والرضا والتفاؤل . لكلا منها وقعا أسوأ من الاخر ولكن حين تأتي دفعة واحده في وقعة واحده مصحوبة بفاجعة واجعة 
ماهو الحال حينها ؟؟
اهناك حال بعد ؟ 
بين ليلة وضحاها يخالج الإحساس شعورا ليس كسابقه ولن يكن بمثله شعور . 
قد تجرأ احدا منا ولو لثانية ان يتخيل ان يعيش حياته بلا روح !! 
هذا ما حصل نزعت الروح وأخذت معها حياه باكملها بكل مافيها من تفاصيل وذكريات وأمنيات 
تلك الروح كانت نبض الحياه بذاته ، بأحداثها وتقلباتها ،  وتوجهاتها وغاياتها 
الحياه نسير فيها بكل ما منحنا به من صفات وفضائل ونوازع وقناعات وغايات 
الا اننا ندرك ما ننكره .. ونخشى ما نؤمن به .. ونسعى لما نجهله .. ونبرر ونفصح ضمنيا وحرفيا


لماذا ؟ 

لان هناك دائما ايمانا غريزيا يقودنا لذلك 
فدائما نقول نحن مسيرون في هذه الدنيا الا اننا في الوقت ذاته مخيرون 
فحين تفرض الاقدار ونعيش واقع الأحوال بخيرها وشرها 
فإننا اما خيار القبول او الرفض بحقيقتها و 
معايشتها 

#مختصر_تحول_مباغت 


وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي.. أين كانت وكيف أصبحت؟!

اصبحت مواقع التواصل الاجتماعى كـ (فيس بوك وتويتر وإنستجرام.. إلخ) من الأشياء المهمة فى الوقت الراهن للجميع، حيث يتعاظم الدور الذي تلعبه يوماً بعد يوم، ويتزايد أثرها في حياة المجتمعات والأفراد، ورغم الفوائد والفرص الكبيرة التي باتت تمنحها تلك الوسائل لمستخدميها، فإن مخاطر وتهديدات متزايدة تنشأ عن سوء استخدامها.
هذا وقد أعلنت اللجنة المنظّمة لفعاليات (قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب) خلال الفترة من 17 إلى 18 مارس 2015م في مركز دبي التجاري العالمي، والتي حظيت بمشاركة ما يزيد على 1500 من المؤثرين والخبراء والمتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي عن إطلاقها تقرير «وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي» الأشمل والأكبر من نوعه في العالم العربي، وذلك على هامش فعاليات القمة.
ويأتي التقرير لقياس انطباعات المستخدمين في أرجاء العالم العربي حول وسائل التواصل الاجتماعي،فضلاً عن تقديم وصف لعاداتهم في استخدامها، علاوة على ذلك، تهدف الدراسة إلى التعرّف على آثار وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع والاقتصاد وممارسة الأعمال.

وسائل التواصل الإجتماعى في العالم العربي لعام 2015م
وسائل التواصل الإجتماعى في العالم العربي لعام 2015م

تتمثل الأهداف الرئيسية للتقرير فيما يلي:
  • فهم الآثار الاجتماعية والاقتصادية لوسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي من وجهة نظر مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعى، والاقتصاديين، وخبراء الاتصالات/ الإعلام، والمسؤولين الحكوميين.
  • إظهار أنماط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي.
  • قياس انطباعات مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي.

اكتئاب الفيس بوك.. مرض خطير يهدد الأطفال، المراهقين والكبار أيضـاً !
وحرص التقرير على إجراء بحث معمق عبر إجراء:
  • (دراسة نوعية): على المستوى الإقليمي في دول مجلس التعاون واليمن ودول بلاد الشام والعراق وشمال إفريقيا، من خلال مجموعات نقاش تضم مستخدمين نشطين لوسائل التواصل الاجتماعي، ومقابلات مفصّلة مع خبراء يعملون في مجالات ذات علاقة مثل وسائل الإعلام والاتصالات والاقتصاد والقطاع الحكومي؛ من أجل التعرف إلى تقييمهم ونظرتهم فيما يخص آثار وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع والاقتصاد والأعمال في العالم العربي.
  • (دراسة كمية): مع مستخدمي وسائل التواصل العربي في مختلف أرجاء العالم العربي، من خلال إجراء مقابلات هاتفية مع عينة شملت أكثر من 7000 مستخدماً من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وتم توزيعها بشكل متساوٍ بين 18 دولة عربية؛ لقياس انطباعاتهم حول وسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن تقديم وصف لعاداتهم في استخدامها.



2
هذا وقد خلُصت النتائج الرئيسية للتقرير فيما يلي:

أولاً: انطباعات عن وسائل التواصل الاجتماعي

ينظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي في الوطن العربي على أنها تتضمن العديد من الجوانب الإيجابية، مما يعزز نوعية حياة الأفراد، وتحقيق الربحية للأعمال والتفاعل الحكومي مع الجمهور، حيث يرى المستخدمون –بحسب الدراسة- أنها جعلت العالم أصغر، وذلك بربط الناس مع بعضهم البعض بالرغم من المسافات الجغرافية والفروق الثقافية التي قد تفصل بينهم، حيث يعتقد اثنان من بين كل 5 مستخدمين بأن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً في تسهيل اتصال الناس ببعضهم البعض، وغيرت العالم الذي نعرفه.

وفي الوقت نفسه يظهر المستخدمون عدم الثقة في وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنهم يعتقدون أن لها آثاراً سلبية على العادات والثقافة المحلية، فبحسب الدراسة اثنين فقط من بين كل 5 مستخدمين يعتقدون بأن “وسائل التواصل الاجتماعي تساعد على الحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا”، وأن “لديهم ثقة في وسائل التواصل الاجتماعي ”
3


ثانيًا: استخدامات وسائل التواصل الاجتماعي والوصول إليها

يستخدم أكثر من نصف المستخدمين (55%) في العالم العربي وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع الناس بشكل أساسي، في حين جاء الحصول على المعلومات، ومشاهدة مقاطع الفيديو، والاستماع إلى الموسيقى ومشاركة الصور كثاني أهم سبب لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي (12%).
لمثل هذه الأفعال لم تُخلق مواقع التواصل الاجتماعي !



4
أما عن نوع الأنشطة التي يقومون بها في معظم الأوقات أثناء استخدامهم وسائل التواصل الاجتماعي، فتعتبر المحادثات هي النشاط الأكثر شيوعاً بين المستخدمين في العالم العربي (50%)، تليها قراءة المدونات التي ينشرها الأشخاص الآخرون (18%).
5


فيما يعتبر فيس بوك وواتس آب المنصتان الأكثر استخداماً بين وسائل التواصل الاجتماعي في جميع دول العالم العربي،حيث كان فيس بوك وسيلة التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً في 10 دول عربية وهم الإمارات العربية المتحدة وقطر وعمان والأردن وفلسطين والعراق واليمن وليبيا ومصر والمغرب.
6

ومن جهة أخرى، فقد كان واتس آب وسيلة التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً في باقي الدول وهم السعودية والكويت والبحرين وسوريا ولبنان والسودان والجزائر ومصر والمغرب.
لقد كان فيس بوك وسيلة التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً في جميع أنحاء العالم العربي (87%)، يليه على التوالي واتس آب بنسبة (84%).
7


بينما يقضي ثلث المستخدمين أقل من ثلاثون دقيقة تقريباً في الجلسة الواحدة عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، في حين أن (5%) يقضون أكثر من أربع ساعات في كل جلسة، وينشط أكثر من نصف المستخدمين في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في ساعات المساء.
8



9
يقوم غالبية المستخدمين باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي عبر أجهزتهم الذكية، تليها أجهزة الكمبيوتر المحمول، حيث ذكر معظم المستطلعين (83%) بأنهم يقومون باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي عبر الهواتف الذكية الخاصة بهم في معظم الأوقات، بالمقارنة مع (11%) من عدد الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر المحمول للوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
10


ثالثاً: تأثير وسائل التواصل الاجتماعي بناءً على آراء المشاركين في الدراسة

إن وسائل الاتصال الاجتماعي تمكنت من فتح آفاق للتعامل والتواصل بين الناس، وفتحت المجال للتعرف على ثقافات متنوعة، وأتاحت البحث والتعلم في شتى المواضيع، وإن الطفرة التقنية المتسارعة تساعد في إحداث هذا التفاعل، حيث أصبح متاحاً اليوم الحصول على المعلومات، والتعرف على آخر المستجدات التي تقع في العالم لحظة حدوثها .

كما أصبحت منصة للعديد من الشباب العرب للتعبيرعن وجهة نظرهم وإبداعاتهم، حيث تعتبر درعاً واقياً وأداة للتعبير والإبداع، حيث تتيح للأشخاص على الصعيد المهني العثور على جهات اتصال، وفرص مهنية عبر بناء شبكة علاقات مهنية، ويظهر التقرير أن المستخدمين في شمال أفريقيا أكثر حماساً من المناطق الأخرى لبناء شبكة علاقات مهنية من خلال استخدام عدة منصات.

ووفق التقرير عينه، تتمثل الدوافع الرئيسة لاستخدام تلك الوسائل اقتصادياً، في الحرص على نمو الأعمال التجارية، وتحسين صورة الشركة وسفراء العلامات التجارية، وتعزيز عمليات التسويق، والبحث عن المواهب، والارتقاء بمستوى خدمة المتعاملين، وتدريب الموظفين، وتحسن العمليات المتعلقة بالخدمة، وتحفيز ريادة الأعمال، والابتكارات والتقنيات الحديثة.

كما سلط التقرير الضوء على الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي في العمل، كعدم دقة المعلومات المستعملة في التخطيط ووضع الاستراتيجيات من قبل الشركات.

وبحسب التقرير تبنّت المؤسسات في جميع أنحاء المنطقة العربية وسائل التواصل الاجتماعي في أعمالها بوتيرة متفاوتة، ويمكننا تصنيف بعضها على أنها مؤسسات تتبنّى التغيير والأخرى بطيئة في تبنّيه، وضمن جميع الدول العربية التي شملتها الدراسة، لوحظ أن المؤسسات تتبنّى وسائل التواصل الاجتماعي في دول مجلس التعاون بشكل أكبر بالمقارنة مع الأسواق العربية الأخرى، وقد كانت نسبة التبنّي أقل إلى حد ما في منطقة بلاد الشام، تليها منطقة شمال أفريقيا.
11
ولكون المؤسسات أكثر ميلاً للتغيير، مع وجود مستويات أعلى في تبنّي وسائل التواصل الاجتماعي، لوحظ أن هناك تصنيفات مختلفة للمؤسسات في منطقتي دول مجلس التعاون وبلاد الشام تتمثل في المؤسسات التي تعتمد الترويج والمؤسسات المتخصصة والمؤسسات التي تعتمد الاتصال الداخلي (في بلاد الشام فقط).
قيمتـك على الانترنت أكثر بكثيــر مما تتخيـل ! تعرّف كيف


أما عن أكثر وسائل التواصل الاجتماعي المستخدمة للأعمال التجارية فكانت كالتالي:

  • فيسبوك: قناة للمعلومات والإعلانات، مناسبةلجمع/ مشاركة المعلومات والإعلانات حول المنتجات والعلامات التجارية.
  • فايبر وواتسآب وسكايب: قناةللتواصل، وإجراء مكالمات صوتية ومرئية مجانية بين المؤسسات وبين الموظفين ومقابلات التوظيف والاجتماعات عبرسكايب.
  • تويتر: إمكانية تقديم أخبار قصيرة وسريعة حول الشركة.

وإليكم إحصائيات عن أكثر وسائل التواصل الاجتماعي استخداماً فى الوطن العربي:

يعتبر 39%من المشاركين في الاستطلاع أن الفيسبوك هو أكثر وسيلة تواصل اجتماعي تفضيلاً، فيما يستخدمه 89%بشكل يومي، و41% يعتبرون تطبيق واتس اب الأكثر تفضيلاً، فيما 96% منهم يستخدمونه يومياً، بينما 4% من المشاركين في الاستطلاع يعتبرون تويتر أكثر وسيلة تواصل اجتماعي تفضيلاً، و 39% منهم يستخدمونه يومياً، في حين أن 6% يعتبرون انستاغرام الأكثر تفضيلاً، و82% منهم يستخدمونه يومياً، كما يظهر التقرير أن 6 % يعتبرون موقع اليوتيوب الأكثر تفضيلاً و 66% منهم يستخدمونه يومياً، فيما قال 2 % من المشاركين أن جوجل+ هو الأكثر تفضيلاً إليهم، و59 % منهم يستخدمونه يومياً، اما إحصاءات لينكد إن فأظهرت أن 1% فقط من المشاركين يعتبرونه كوسيلة مفضلة للتواصل الاجتماعي و 44% يستخدمونه يومياً.

وذلك في الوقت الذي أبرز التقرير الاختلافات في معدلات الاستخدامات بين الدول وتفاوتها بالنسبة لوسائل الإعلام الاجتماعي، والذي يعود إلى تفاوت اهتمامات أفراد المجتمع في كل دولة..








وفي النهاية.. الواقع الذي نعيشه، فى ظل التأثير الكبير والمتنامي للإعلام الرقمي لا بد من الاعتراف بأن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت من الحتميات في العالم العربي؛ نظراً لانتشارها المتزايد، والإقبال الشديد عليها من جانب الشباب، كما أنها خلقت بيئة أكثر ثراء في المحتوى المعلوماتي المنشور على الإنترنت…
  
نقلا عن موقع اراجيك 


المصدر : تقرير «وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي» الصادر عن ( قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب) فى دورتها الأولى

هل تفعل الرواية مالا يفعله الكتاب بالفعل؟!

في بدايات قراءتي توقفت مراراً سائلاً نفسي ومستشيراً عقلي بعد إنهاء كل رواية عن الفائدة التي عادت عليّ بها الرواية، وكانت فوائداً لا تحصى.. ولكن هل سأجد عدداً مشابهاً من الفوائد في الكتاب؟

المدرس النظري والمدرس العملي

ربما أكبر وأفضل وأوضح الفوارق بين الرواية والكتاب هي ذاتها الفوارق بين المدرس العملي والمدرس النظري.
أيهما أفضل؟ مدرس يتحدث عن عظمة الأهرام المصرية ويشير إلى صورتها في الكتاب أمامك أم مدرس يأخذك في رحلة إلى الأهرام، تحت الشمس، ويتسلق معك الأحجار، وتستكشفا الغرف، ويبهرك بالأسرار أمام عينيك؟؟

الانتقال السريع إذا قابلت معلومةً صادمةً أو فكراً مخالف

فلنفترض أنك مصري و قرأت كتاباً إنجليزياً –مثلاً- يحاول أن يثبت طوال الوقت أن الآثار الفرعونية الموجودة تعود إلى البرتغاليين وليس المصريين دون دليل أو بدلائل ضعيفة لا تقنعك بل تستفزك، قد تقرأ بمعاناة حتى الصفحة الخمسين وربما تصل إلى المئة ولكنك لن تتحمل إكمال كتاب مستفز إلى هذه الدرجة فالفكرة ستبقي نفسها حتى نهاية الكتاب يكررها الكاتب كل فصل.
بينما هذا لا يحدث في الرواية، فكاتب الرواية يضع المعلومة في حوار أو جملة أو ربما تستهلك منه صفحة كاملة ولكنه لا يعود إليها لأنه ملتزم بكونها رواية وليست بحثاً علمياً، فيكتفي فقط بإعطائك المفاتيح التي تفتح لك الطريق إلى معلومات جديدة.

تنمية الخيال والإبداع

1
الكتاب يعطيك الخلاصة في كل موضوع، ويتحدث الكاتب من منطلق أنه بحث واستقصاء – وهذا صحيح – فإن ما يكتبه هو الصحيح وعليك أن تلتزم به ما دمت تثق في الكاتب، أما في الرواية فإن الكاتب لا يضع لك حدوداً أو إطاراً معيناً أو يسرد لك مجموعة فوائد للصدق مثلاً ويخبرك أن هذا هو المنهج المختار..
بل إنه يدع لك التصور والتخيل واقتراح مئات الحلول قبل أن يضع الحل الذي يراه هو مناسباً في النهاية، وربما لا يفعل هذا حتى فيترك لك “النهاية مفتوحة” كما يقولون، تضع لها أنت النهاية التي تحلو لك.

ربط القيمة أو المعلومة أو الفكرة بقصة يسهل تذكرها

لو افترضنا أنك تقرأ كتاباً عن الإخلاص في العمل، فإذا كان الكاتب جيداً سيؤثر فيك حقاً وتعود للعمل بقوة وبإخلاص، ولكنك ستكون في حاجة إلى قراءة الكتاب مجدداً بعد أسبوع حين تكون عزيمتك بدأت بالفتور، أما في الرواية فهو لا يكتفي بعرض الأسباب والدوافع والعواقب إذا لم تخلص في عملك..
بل إنه يفزعك من مجرد التفكير في القعود عن العمل ليوم واحد، لأنك ستتذكر مصير “محمود” –أو أياً كان اسم البطل- حين قعد عن العمل يوماً فكان القدر في انتظاره وتتابعت المصادفات والأحداث سريعاً في يوم واحد، حتى استقرت على حلول شخص آخر مكانه في الوظيفة، وأنه أصبح مشرداً، يبحث عن العمل فلا يجده، ثم يتضور جوعاً هو وأولاده وزوجته وتتغير حاله من موظف ناجح سعيد إلى مشرد جائع ذليل في يوم واحد..
إذن إذا أردت التغيب يوماً ما هل ستذكر الدوافع الست التي ذكرها صاحب الكتاب أم ستذكر إحساس “محمود” بالجوع وطول ذقنه وتشرده؟ وأيهما أكثر تأثيراً؟

عالم موازٍ

كم من مرة تمنينا ترك أيدينا من كل شيء والهروب بعيداً عن الضغوط والمشكلات؟ بل قل كم صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تخيرت اسم “عالم موازٍ” أو كم مرة استخدم فيها هذا المصطلح، حباً وتمنياً لوجوده ؟
والحقيقة أن العوالم الموازية تجدها خير ما تجدها إما في الصلاة والخشوع، أو في الموسيقا والاستغراق فيها، أو في الكتب، خاصة الروايات.. رواية تسبح بها فوق السحاب وتعرف بها ملمس النجوم وحرارة الشمس وبرودة أعماق المحيط!
كتب علمية، عربية، وغنية بالمعرفة .. للمبتـدئين

الروايات تقرأ في أي وقت


مما يحسب للروايات أنها تقرأ في أي وقت وفي أي مكان، في المواصلات، في المنزل، وقت النوم، في قمة التركيز وفي ضعفه، فتمنحك ملجأً دائماً إذا ما أردت إليه سبيلاً.

الروايات مسلية، مضحكة وأحياناً مبكية

الروايات في مجملها مسلية، ممتعة، كأنها رحلة جميلة غير مكلفة ولا متعبة أو مرهقة، كل ما عليك أن تقلب الغلاف وتغوص بين السطور، فتمر عليك أوقاتاً تضحك ملء شدقيك، وأخرى تبتسم في استمتاع بمنظر ما تخيلته أجمل ما يكون..
وأحياناً لا تستطيع منع دموعك متأثراً، فهي رحلة، أو حياة أخرى، وكل رواية حياة فوق حياتك، وكم من حيوات فعلت فيها ما يستحيل فعله في الحقيقة، ولكنك ذقت طعمه في ملعقة من الأوراق.
كتب قيّمة من عبق الماضي تقدم دروساً لا تُقدر بثمن

بعض الروايات بفضل خيال كاتبها أضافت إلى العلوم الأخرى

الروايات في أغلبها إنسانية، تتناول حياة الإنسان وتصرفاته وردود أفعاله، لكن إذا كنت لا تعترف إلا بالمعلومات المحددة والعلوم، فأود تذكيرك بأن خيال بعض الكتاب الذي ذهب بعيداً في رواياتهم قد وصل إلى مصطلحات أضيفت بعدها إلى العلوم الأخرى..
ولعل أوضح وأكبر مثال على ذلك هو مصطلح “الفكر المزدوج” الذي أضيف إلى علم النفس والمصطلح الذي أضيف إلي السياسة وهو مصطلح “الدول الشمولية ” أو ” الأوريلية” نسبة إلي صاحبها وهو الكاتب “جورج أورويل” الذي ذكرهما في روايته العظيمة ” 1984″.


ولكن ما هذه التساؤلات إلا على سبيل التسلية والتنادر لا أكثر، فما أجمل أن تقرأ .. فقط أن تقرأ، وتتبادل الحديث الفكري بينك وبين الصفحات التي سطرها الكاتب الذي –بدوره- جمع ما فيها من معلومات وخبرات فنقاها، وصفَاها ووضعها في أجمل شكل استطاعه، لتوضع بين يديك تفهم منها على قدر فهمك، فلا تستعلي عليك لضيق أفقك نسبياً، ولا تقلل من شأنك اذا كنت مخالف الرأي، فقط تقرأ وتكمل أحجية الفكر بين الكاتب والكتاب.. وأنت.
المقال نقلا عن موقع اراجيك 
كاتب الموضوع : احمد مجدي نصار