لكل منا كيانه وقناعاته وغاياته وتوجهاته
بها نبصر الذات ونعيش الواقع الذي
يجمعنا بمعارفنا وذوينا
وافكارنا التي تحتوينا
فمن خلالها عبر سلوكياتنا نعبرعن أنفسنا
عفوا لا قصدا وضمنا لا عمدا
ونعبر بها الى اقاصي الاماني والاحلام
.
.
لكل منا واقعه الذي لا يعشيه لوحده.
ولكل منا هواجسه التي لا يعشيها لوحده.
ولكل منا مسلكا لا يسلكه لوحده.
لأننا افرادا نتأثر بما يحيط بنا في المجتمع لنؤثر فيه اما سلبا او إيجابا
حين يقع الخطاء لا نخص به أحدا دون اخر بل الى كل ما أدى الى نشوئه وحدوثه
بتعددها المسببات واختلافها
و حين نسمح لانفسنا التبرير بنكران الفعل او بتصويب الخطاء يعني ذلك ان بداخلنا شيئا ما ينبض ليحيا بنزاهة لا يقبل الا الإنصاف والإحقاق وإقرار العدل وهو ما يدعى
" الضمير"
الحي .. الباقي .. الواقي .. الرادع
اجعله يقظا متيقظا .. لتكون على قيد الحياة على الدوام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق