هناك اصغر المسببات التي تحدث اكبر الفروقات قد يستهين فيها البعض لكنها كفيلة ببعثرة وهدم ما كان في النفوس مثل رَوَاسي الجبال الشاهقة
وكم من نفس ابيّه عصية شامخة و قوية . أنهكها الصمود بظاهرٍ يرهب العدو و يٌخضع الصديق إلا انها اٌغتيلت بدم بارد تحت بند الرضى بالقدر الصعيب
اغتيال مشروع بإسم العٌرف و الشر و حكم القدر ، قد يتخبط فيه الشخص مثل الطير الجريح ، ناقماً ، جازعا ً، مستنكراً من صدق خبث النوايا المحيطة به
قد يحيط بالشخص أناس اصدق نواياهم الغدر و أخبث نواياهم القتل ولا من غاضب او ناكر او ناطق بمعروف بل مواساتهم تقول انه حال الدنيا ما منه مفر !
سبحان من قدّر اختلافات البشر بالأشكال و الأفعال و النوايا و الاحوال . لتخلق تلك الصراعات الابدية و تكن محور الامتهان بتفنن إما صريح او بجيح
ليس هناك اصعب و لا اقسى من شعور قد يشعر به شخصا ما . و هو " الوحدة " بكل ما تعنيه من كلمة .. لا احد ! نعم لا احد . سوى ظنك و فكرك و وساوسك !
حين يخذلك الصديق و يغدر بك القريب و يأخذ الموت منك الحبيب ويصبح النفاق دستور العلاقات .. من انت حينها و ماهي حياتك التي تعيشها ؟؟ سوى الوحدة
من المؤسف ومن المضحك المبكي في آن واحد ان بعض الأخباث من البشر يمارسون الفٌجر و الظلم و يرتكبون المحرمات ويناجون الله بتفريج الكربات !!
من الحقائق التي لا نريد تصديقها وقد يتغافل عنها الكثير و هي ان "الحياة ليست عادلة أبدا" لانها تظلم الضعفاء البوساء و تنصف الأخباث الغادرين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق