السبت، 13 أغسطس 2016

خاطرة : الحياة ليست عادلة أبدا


هناك اصغر المسببات التي تحدث اكبر الفروقات قد يستهين فيها البعض لكنها كفيلة ببعثرة وهدم ما كان في النفوس مثل رَوَاسي الجبال الشاهقة

وكم من نفس ابيّه عصية شامخة و قوية . أنهكها الصمود بظاهرٍ يرهب العدو و يٌخضع الصديق إلا انها اٌغتيلت بدم بارد تحت بند الرضى بالقدر الصعيب

اغتيال مشروع بإسم العٌرف و الشر و حكم القدر ، قد يتخبط فيه الشخص مثل الطير الجريح ، ناقماً ، جازعا ً، مستنكراً من صدق خبث النوايا المحيطة به

قد يحيط بالشخص أناس اصدق نواياهم الغدر و أخبث نواياهم القتل ولا من غاضب او ناكر او ناطق بمعروف بل مواساتهم تقول انه حال الدنيا ما منه مفر !

سبحان من قدّر اختلافات البشر بالأشكال و الأفعال و النوايا و الاحوال . لتخلق تلك الصراعات الابدية و تكن محور الامتهان بتفنن إما صريح او بجيح

ليس هناك اصعب و لا اقسى من شعور قد يشعر به شخصا ما . و هو " الوحدة " بكل ما تعنيه من كلمة .. لا احد ! نعم لا احد . سوى ظنك و فكرك و وساوسك !

حين يخذلك الصديق و يغدر بك القريب و يأخذ الموت منك الحبيب ويصبح النفاق دستور العلاقات .. من انت حينها و ماهي حياتك التي تعيشها ؟؟ سوى الوحدة

من المؤسف ومن المضحك المبكي في آن واحد ان بعض الأخباث من البشر يمارسون الفٌجر و الظلم و يرتكبون المحرمات ويناجون الله بتفريج الكربات !!

من الحقائق التي لا نريد تصديقها وقد يتغافل عنها الكثير و هي ان "الحياة ليست عادلة أبدا" لانها تظلم الضعفاء البوساء و تنصف الأخباث الغادرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق