الجمعة، 12 ديسمبر 2014
خاطرة : منك وإليك اهرب
الأربعاء، 12 نوفمبر 2014
#حكاية_ مصطلح
نجد ترادف بين كلمتي "مصطلح" و"اصطلاح" في اللغة العربيّة، وهما مشتقتان من "اصطلح"
لأنّ المصطلح أو الاصطلاح يدلّان على اتفاق أصحاب تخصص ما على استخدامه للتعبير عن مفهوم علميّ حيث نجد في المؤلَّفات العربيّة التراثية أنها تشتمل على لفظَي: "مصطلح"، و"اصطلاح" بوصفهما مترادفين،
و"الاصطلاح هو اتفاق القوم على وضع الشيء، وقيل: إخراج الشيء عن المعنى اللغوي إلى معنى آخر والمصطلحات هي مفاتيح العلوم على حد تعبير الخوارزمي، وقد قيل : إن فَهم المصطلحات نصف العِلم؛ لأن المصطلح هو لفظ يعبر عن مفهوم، والمعرفة مجموعة من المفاهيم التي يرتبط بعضها ببعض في شكل منظومة، وقد ازدادت أهميّة المصطلح وتعاظَم دوره في المجتمع المعاصر الذي أصبح يوصف بأنه "مجتمع المعلومات"، أو "مجتمع المعرفة .
ومن هذا المنطلق سوف اطلق وسم #حكايه_مصطلح وهو عبارة عن مصدر تثقيف ممنهج للمصطلحات المتعددة والمتنوعة في شتى المجالات . للمساهمة في التعريف حول ما يجهله الكثيرون ويعرفه الاخرون كي تعم الفائدة وتتحقق المعرفة وما ذلك الا محاولة لرفع مستوى الثقافة المعرفية بأيسر الأساليب
الخميس، 7 أغسطس 2014
خاطرة : ازداوجية هوية وسلوك بني البشر
الخميس، 10 يوليو 2014
تقرير : حجاب اﻹعلاميات رمز هوية ام متفذ عيور للنجومية ؟!
تصدر اسم الاعلامية هبة جمال مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في الفترة الاخيرة وذلك بعدما فاجئت جمهورها ومتابعيها باطلاله تختلف كليا عما كانت عليه في برنامج كلام نواعم حيث تخلت عن حجابها بعد انضمامها لبرنامج سيدتي على قناة روتانا خليجية
و تعتبر جمال احدى ابرز الاعلاميات في الوطن العربي خاصة انها اختيرت من اكثر الشخصيات النسائية العربية تأثيرا كما لها نشاطات ومشاركات اجتماعية متعددة وتمتلك حضور مميز على الشاشة
الا ان ما قامت به وقد سبقها اخريات مثل سارة الدندرواي وغيرها ، جلعنا نطرح عدة تساؤلات نسلط بها الضوء على واقع الاعلامية بشكل عام والسعودية بشكل خاص في المجال وما علاقة تمسكهن او تخليهن عن الحجاب بعملها وهل يحق للمجتمع محاسبتها في حال صدر منها تناقضات سواء في الاراء او التصرفات مسيئة ؟..؟ وهل الحجاب بالنسبة لهن التزام ديني ام منفذ عبور لتحقيق اهداف معينة ؟
اخذنا اراء البعض في هذا الشأن والبداية مع الصحفية امل باقازي حيث عبرت برأيها عن علاقة الحجاب بالعمل في مجال الاعلام قائلة : إطلاقاً، هيئة المرأة بشكل عام لا علاقة لها بحصولها على الوظيفة، إلا إذا كانت إدارات تلك الوظائف ترغب في جعل الحجاب عائقاً أمام المرأة ويعود الامر اولا واخيرا حرية شخصية
وبشأن محاسبتهن او الوقوف على ما يصدر من بعضهن اساءة غير مقصودة او مقصودة في احيان اخرى تجاه مجتمعها . ترى باقازي : للأسف هناك فعلا من تسيء للإعلاميات بسبب تصرفاتها، وهذه النوعية لسن إعلاميات وإنما "دخيلات" على هذا الوسط فقط من أجل الاستفادة من الشهرة والوظيفة لتحقيق مآرب شخصية، وتكمل بقولها : لكن من ناحية أخرى، هناك بعض الجهات الإعلامية لا تبحث إلا عن مثل تلك النوعيات لتوظيفهن لديها بهدف تحقيق الشهرة أياً كانت سواء إيجابية أو سلبية، وطالما أن هناك من يمجّد مثل تلك التصرفات فإنها لن تنتهي، وفي نهاية الامرً لا يمكن محاسبتهن لأن المسألة تعتمد على رادع ذاتي
كما عبر الناشط الحقوقي لحقوق المرأة الكاتب احمد السيار عن رأيه في ذات السياق فهو يرى ان المؤسسات الاعلامية تطورت واصبحت اكثر شفافية ويهمها الكفاءة فقط قائلا :
يجب على المؤسسات إحترام جميع شرائح المجتمع وأي مؤسسة اعلامية ترفض الاعلامية بسبب حجابها هي مؤسسة فاشلة
ورأيه في خلع الحجاب بعد الظهور به يرى انها مسألة شخصية ولا يحق لأحد يفرض ان يفرض رأيه سواء كانت الاعلامية هبة جمال او غيرها .
واضاف : الحجاب ( لبعض ) الإعلاميات لا يدل على الإلتزام الديني ، بل يدل على الإلتزام بقوانين العمل و العادات و التقاليد وربما لبعض إعلامية هدف ترغب بالوصول أليه . كما اننا نملك كوكبة كبيرة جدا من المذيعات الناجحات والاعلامية خلود النمر هي المميزة التي تستحق لقب اعلامية بكل جدارة
من جهة اخرى ، هل اصبح الحجاب للأعلامية" تحديدا " رمز هوية يقترن بالالتزام الديني ام منفذ عبور لما تريد تحقيقه في المجال ؟
أجاب الكاتب عماد اليماني قائلا : ليس كل من تتحجب ملتزمة بدينها .. فحجاب بدون احتشام في ملابسها لا ينفع فتخلعه أفضل ولكن كمسلمات عليهن الالتزام بدينهن وحجابهن فذلك لن يمنعهن من النجاح
وعن رأيه عمن تخلت عن حجابها بعد الظهور به ذكر : هن احرار فيما اتخدوه من قرار وارى ان المرأة أشرف واجمل وعندكم اكبر مثال :منى ابو سليمان
كما انه يتفق مع مبدأ محاسبتهن حيث يرى ان المجتمع واعي يميز ويرفض الخطأ ولا يرضى به وسيحاسبهم عن طريق النقد وربما الهجوم وعليهن تحمل نتيجة تناقضاتهن و تجاوزهن .
فيما تخالفه الرأي الاعلامية سهى الوعل قائلة :
لا , لماذا المحاسبة؟ كل شخص عُرضه لأن يقول كلام و يفعل عكسه أو يغيره بعد مرور شيء من الوقت, أبرز المشايخ و الرؤساء و النجوم فعلوا ذلك فلماذا سنحاسب الإعلاميات فقط؟ .. التجربة هي الوحيدة الكفيلة بتغيير بعض القناعات و الحجاب بغض النظر عن كونه فرض فهو قناعة قد تختلف مع التجربة لدى البعض
أما عن ما إذا كانت الشخصية النسائية العامة انعكاساً لواقع بنات مجتمعها فهذا أمر غير صحيح أبداً لأن المتلقي واع بشكل كافي حتى يكتشف أنه لا أحد يمثل الآخر , ففي داخل المنزل الواحد نجد اختلافاً بين الابن و شقيقه ليعكس أحدهما تربية متحفظة و يعكس الآخر ما دون ذلك فكيف إذاً بالمجتمع و هو مليء بكل هذه التناقضات.
وتضيف : الحجاب لم يعد عائقاً حتى أمام الفرص الوظيفية الذهبية في الإعلام العالمي , الحجاب ببساطة أمر شخصي و شكلي لا يأخذه المحترفين بشكل أكثر من ذلك , و التقييم في المؤسسات المهمة يعتمد على الاحترافية و القدرة على المنافسة , و لكن طبعاً لكل مقام مقال ولكل عمل مكان و لذلك فالحجاب ليس له مكان في مؤسسات إعلامية معينة كلنا نعرفها و نعرف توجهاتها.
وترى الوعل ان تخلي الاعلامية هبة جمال او سارة الدندراوي وغيرهن لا يشكل صدمة لانه سبقتهما الكثير من النجمات والاعلاميات العرب
قائلة : ربما شكل الأمر شيء من الصدمة هنا لأن سارة و هبة سعوديتان من الأساس و لكن لا فرق بينهما و بين الشخصيات النسائية العربية العامة الأخرى التي فعلت ذلك , ففي النهاية كلهن فشلن في الفصل بين المسموح و بين المقبول و هنا كانت المشكلة.
فالحجاب أمر شخصي من المقبول أن تأخذ قرار وضعه أو نزعه صاحبة الشأن وحدها و لكن هل هذا قرار مسموح؟ .. بالطبع لا لأن فيه تلاعب على وتر قيمة مهمة أصلها فرض و هناك مخطط غربي مهم لإعدام هذه القيمة و التشكيك بها و لذلك فهناك مسئولية نحملها للدفاع عن هذه القيمة و عدم التعامل معها بتلاعب فنصر عليها مرة و نستهتر بها مرة
وعن ارتداء الحجاب هل يشكل رمز هوية او التزام ديني لدى بعض الاعلاميات اجابت :
لا أبداً , الحجاب للإعلامية كان يرتبط في السابق بالدين و مدى الالتزام و لكن الآن الأمر اختلف, فالكثير من مذيعات البرامج الدينية تركنه و العديد من مذيعات البرامج الترفيهية ارتدينه , و لا يمكن استخدام الحجاب كمقياس لمدى تحفظ و التزام الإعلامية , و أنا شخصياً لا أعتقد أنني قد سبق و رأيت إعلامية متحفظة و ملتزمة بقدر نشوى الرويني بالرغم من أنها ليست محجبة وهي خير مثال فيما يتعلق بذلك .
وترى ان هناك العديد من الأسماء التي تستحق لقب " اعلامية " بكل جدارة , حيث تقول الوعل : انه لايمكن ان نختصر الجميع في اسم واحد و لكن حتى نقترب من العدل قدر الإمكان هناك ثلاثة اسماء ساذكرها وهن : وفاء الكيلاني (صوت الجدل) , و نادين البدير (صوت التمرد) , و ريما نجيم (صوت الحياة)
تقرير : مستقبل الرياضة النسائية السعودية بين التحفظ والممكن ... الى اين ؟
تصدرت ردود الأفعال بين استهجان واستنكار وسائل الإعلام المختلفة حول مشاركة الفتاة السعودية في الاولمبياد الذي يعتبر حدث دولي تشارك بها دول عدة من كافة أنحاء العالم للمنافسة على الألعاب الرياضية المتنوعة. فمنذ أن صدر قرار السماح لها بالمشاركة كثر الجدل حول الأمر. فمن أوائل المعارضين هم المشايخ والعلماء حيث اختلفت تصريحاتهم ولكنها تتفق في الرفض وعدم تقبل القرار الذي صرح به صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل حيث ذكر" أن المشاركة ستكون مقتصرة على المقيمات والدارسات في الخارج ويقتصر دور الرئاسة العامة للشباب على المساعدة فقط لتكون المشاركة وفقا للضوابط الشرعية. مع تأكيده المسبق على أن القرار لن يلقى ترحيبا في أوساط المجتمع السعودي.
ومما يؤكد ذلك أن رياضة الفتيات بشكل عام في مجتمعنا لم تحظى بدعم وتشجيع كافي مما انعكس سلبا على وضع الرياضة النسوية. مما دعى الكثير من الاختصاصين والمهتمين بالأنشطة الرياضية إلى المطالبة بوضع آليات تسهم في تأسيس مستقبل رياضي نسائي في السعودية من خلال إقامة نوادي مخصصة للنساء و جعلها منهج يدرس في المدارس والجامعات لكي يكون لديهن وعي كافي حول أهمية الرياضة وتأثيرها على الصحة الجسدية خاصة في ظل تزايد نسبة السمنة في السعودية عام بعد عام, من ابرز واهم مسبباتها هو عدم مزاولة الرياضة بالإضافة لإهمال الجانب الغذائي المتمثل في الاعتماد شبة الكلي على الأكلات السريعة والوجبات الغير صحية مما تؤثر سلبا على مستوى الصحة لدى الفتيات والسيدات حيث لا يوجد ما يكون بديلا عن المجمعات التجارية والجلسات العائلية ففي هذان الخياران للمرأة أو الفتاة السعودية لا يوجد أدنى مجال لقيامها بمارسة رياضة تكسبها لياقة بدنية و صحة مثالية .
وللأسف يقتصر لدى البعض أن مفهوم الرياضة هي احد طرفي معادلة الرشاقة بمعنى في حين الالتزام بنظام غذائي جيد ومتوازن لهدف إنقاص الوزن يرى انه لابد ممارسة نشاطات رياضية تساعد على تحقيق الهدف المنشود. وهذا نظرية خاطئة تماما حيث يوضح أخصائيي التغذية أي انه لابد أن يكون لدى المجتمع ثقافة غذائية وصحية على أسس علمية صحيحة تفاديا وتجنبا من ازدياد نسب الأمراض المصاحبة لمرض السمنة وهي لا تخفى على احد.
ولكن ما ذكرته عن ضعف اهتمام سيدات وفتيات المجتمع السعودي بالرياضة وأهميتها لا ينطبق على العموم بل "البعض" . ففي جدة مجموعة من الفتيات قررن أن ينضممن إلى فريق نسائي تحت مسمى (جدة يونايتد) بإشراف السيدة لينا المعينا التي تعتبر المؤسسة لهذا الفريق الذي حظي باهتمام شديد من وسائل الإعلام العربية والعالمية كونه أول فريق نسوي سعودي. حيث في بادئ الأمر لم يكن هناك تقبل من المجتمع للفكرة ولكن إصرارها في تحقيق الهدف ساهم كثيرا في بروز اسم المؤسسة التي قامت بانشاءها لدعم وتطوير الأنشطة الرياضية للجنسين في المملكة.
لاحظنا ردود افعال قد توصف بأنها مبالغ فيها لدرجة كبيرة من كافة أطياف أفراد المجتمع حول مشاركة الفتاة السعودية في الاولمبياد وهذا الأمر لم يعد يثير شعور الاستغراب لدينا حيث اعتدنا على الاستنكار والرفض الذي غالبا ما يكون دون استيضاح تام للأمر وخاصة فيما يتعلق بنشاطات المرأة و تواجدها في أماكن العمل في المجتمع ويأخذ بنا الأمر إلى تذكر قضية قيادة السيارة التي تجاوزت حدود المحلية بما تضمنه من وقائع وتصريحات. ويكون الصد والتهجم سيد الموقف عادة لأسباب يمكن وصفها بأنها ليست منطقية وإنما انصياع للعادات والأعراف والتقاليد السائدة . هنالك وجهة نظر قد لا يتفق معها العديد وهي أن هناك بعض السلوكيات والاعتقادات تفسر بأنها تندرج تحت بند العادات والتقاليد بينما لا تمت لها بصلة بل هي قرارات وقناعات شخصية فيبررها أصحابها بأنها تقاليد وأعراف يجب اتباعها , مما يتسبب في الوقوع في أزمات مجتمعية تجعل أفراده في حالة من الازادوجية يصاحبها تناقض في ممارسة التصرفات وإبداء الآراء بين الآخرين إما تحفظا أو تحسبا.
مما يشغل بال الكثيرين وقد أكون منهم لماذا كل ما تقوم به المرأة السعودية, نجد أن وسائل الإعلام العربية بشكل عام والعالمية بشكل خاص أنها تسلط الضوء بأسلوب نلمس من خلاله أنها حققت نجاحها وكأنها تمردت أو تحدت المجتمع بما قامت به من انجاز وما وصلت إليه من مكانة تحترم ويشار لها بالبنان,فغالبا ما تتم الإشارة إلى طبيعة المجتمع عند إذاعة أو إعلان خبر نجاح توصلت إليه بأنه متحفظ تحكمه تقاليد وأعراف صارمة لا تسمح لها بممارسة حياتها كما يجب أن تكون.
بينما يشهد الواقع أن المرأة السعودية ذات كفاءة علمية وعملية ولديها من الإمكانيات والخبرات ما يؤهلها أن تكون صاحبة قرار وشان هام في أي مجال كان , كما أن طموحها كفيل بان يمكنها من تحقيق انجازات مشرفة على الصعيد المحلي والعالمي بدعم من القيادة الحكيمة التي تؤمن بقدراتها وتدعمها بكافة السبل والوسائل الممكنة لتحقيق ما تريد , ومما تحققه وتنجزه هو رد على من يرى أنها ليس لها القدرة في إثبات ذاتها حيث تسيطر عليها هيبة العادات والتقاليد التي تظنها الشعوب الأخرى أنها ظلمتها وأضاعت بعض من حقوقها , وبعضهم يرى أنها فقط تنفذ ما تفرضه عليها ضوابط السلطة الذكورية جبرا عنها, بينما هي ذات فكر واعي وناضج ولديها من الثقافة والعلم ما يمكنها أن تكون ذات شخصية استقلالية متزنة.
حين النظر للأمر من زاوية أكثر منطقية نجد انه كان لابد من توضيح الأسباب التي يراها بعض أفراد المجتمع مانعة من المشاركة من عدة جوانب مختلفة اجتماعيا ودينيا وفكريا بأسلوب عقلاني يتم من خلاله تبادل وجهات النظر الرافضة والمؤيدة للقرار,حتى يتم التوصل لأسباب منطقية يرى أنها قد تحول بينها وبين المشاركة في الأنشطة والفعاليات الرياضية كما انه لكل شي أساس أي لابد من وضع مناهج دراسية تسهم في توعيتها وتثقفها رياضيا وبناء النوادي التي تحفظ لها خصوصيتها وتجشعها على ممارسة الرياضة. فبذلك يمكن أن نخطو نحو ما يسهم في تطوير وضع الرياضة النسائية في السعودية ويحسن من مستواها على الصعيدين المحلي والعالمي.
الأربعاء، 25 يونيو 2014
مقال : انفلونزا الخنازير .. وجدليه العدوى والعلاج
أيام قليلة تفصل بين ابتداء موسم الحج بعد انتهاء موسم العمرة في الشهر الفضيل، فبين الموسمين نعيش تحت خطر يهدد العديد من الناس ألا وهو انفلونزا الخنازير الوباء المفاجئ الظهور، فقد تجول بين مختلف دول العالم وأصاب الكثير وذهب ضحيته الكثير، والأطباء يحذرون منه رغم ما يذاع عن توفر لقاح خاص للوقاية من الوباء وعلاج بعد الإصابة، فضلا عن استعدادات المستشفيات واستنفارها في مواجهة هذا الغامض.
وزارة الصحة قامت بحملات توعوية مكثفة بالتنسيق مع جهات عدة تركزت على توخي الحذر والبعد عن الأماكن المزدحمة وأهمية عزل المصاب فيما لو تأكدت إصابته وحثت على استخدام الكمامات وغيرها من وسائل الوقاية.
ما لم أفهمه حتى الآن - وقد يشاركني آخرون- هو ما أعلن بخصوص الخطوات المتبعة للمدارس التي ينتشر فيها الوباء لا سمح الله، والتي تبدأ بعزل الطلاب المصابين وتنتهي بإغلاق المدرسة في حال ازدادت نسبة الغياب، أو استدعت الحالة دخول المصاب العناية المركزة، هكذا فهمت من القرار كصياغة، أما كمضمون وآلية وإمكانية تنفيذ فلا أجد ما يمكن فهمه. فقد أصابت القرار عدوى الغموض التي أحاطت بالوباء منذ إعلان انتشاره، ففريق يؤكد خطورته وآخر يقلل من ذلك، ودول عظمى ترفع حالة التأهب وتعلن الطوارئ، وأخرى لا هم لها إلا التقليل من مخاطره وتسعى بكل ما أوتيت من قوة لطمأنة الناس وتعويدهم على الحالة على اعتبارها انفلونزا عادية كغيرها، بل إن هناك من ذهب إلى أبعد من ذلك واعتبر انفلونزا الخنازير أقل ضررا وتأثيرا من الأنفلونزا الموسمية؟
فعلام الضجة إذن؟ ومن نصدق؟ أزف موسم الحج والملايين من أصقاع الأرض بدأت تتكامل، والسؤال يزداد أهمية يوما بعد آخر، فأفيدونا أفادكم الله.
مقال : للمرأة حضور ونصيب وإهتمام في وحدة وطن
أوبريت وحدة وطن يعتبر الأكثر تميزا وتألقا في تاريخ الجنادرية، تمثل النجاح الباهر حقيقة في الإبداع الذي برز في تلك الليلة ابتداء من الأداء واللحن والكلمة انتهاء بالإخراج الاحترافي الذي صور لنا هذا الإنجاز باحترافية تقنية مميزة جدا.
تطرق الأوبريت لموضوعات عدة جسدت روح الوطنية لدى شعبنا العزيز فكان للمرأة نصيب من اهتمام القائمين على الجنادرية فهذه لفتة كريمة نفتخر بها، فلوحة حقوق المرأة كانت في قمة الروعة لحنا ومضمونا أوصلت فكرة الكلمة بلحن حساس أعطى للأداء رونقا متميزا.
ربع قرن مضت تحمل في ثناياها كل عام إنجازا يبرز نهضة المملكة في كافة المجالات وأيضا يبرهن أن المملكة لاتزال تسمو وتنهض بولاء شعبها لحكامها وحرص حكامها على شعبها.
الجنادرية من أهم الاحتفالات التي تحتفل بها المملكة كل عام لأنه يرمز إلى اعتزازنا بتراثنا وأصالتنا، فالفكر والأدب والثقافة رؤوس مثلث تكتمل أضلاعه في هذا المحفل الكريم الذي يشرفه العديد ممن لهم ثقل ومكانة في عالم الفكر والأدب. ولكن لماذا لا يجعل مهرجان الجنادرية مدن المملكة قاطبة من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها؟
فلماذا لا تنتقل قرية الجنادرية في جدة والدمام وعسير وبريدة وغيرها من المدن؟
ولو بصورة رمزية أو جزئية، إذ ليس من الضروري أن تنتقل بكل منشآتها وأجنحتها، ويكفي أن تشارك كل منطقة مشاركة رمزية.
مقال : لا تنس نصيبك من الدنيا .. المتطوعون ليسو استثناء
مقال : اطفال الديجتال
ارتبط العديد من الشباب والشابات بتقنية الإنترنت لسهولة استخدامها وكثرة مزاياها التي أصبحت واسعة الانتشار، فأصبح التواصل الاجتماعي تقنيا لدرجة كبيرة من خلال المنتديات العامة والمواقع الاجتماعية الشهيرة. لو فحصنا الإنترنت لرأينا الإبداعات الشبابية المختلفة في شتى المواقع، فقد أصبح الشباب يظهرون ما لديهم من قدرات وإمكانيات فنية إبداعية بطريقة مبتكرة غير مألوفة تتمثل في طرح الآراء التي هي دلالة على نمو فكري منهجي يتخذ طريق المنهجية المثالية وأيضا عن طريق إنشاء الصفحات الشخصية لطرح موضوعات ذات أهمية اجتماعية شبابية تهمهم يتناقشون عن كل ما يختص ويتعلق باهتماماتهم المختلفة وإنشاء المواقع المتخصصة لإظهار المواهب الدفينة في داخلهم من رسم وغرافيك وفوتوشوب وغيرها. فتقنية الإنترنت سلاح ذو حدين فسرعان ما يتغير الشخص لمجرد احترافه هذة التقنية إما إيجابا أو سلبا، فمن الإيجابي ما ذكر، ومن السلبي هو ما لا نستطيع وضع الحد له، فسلبياتها ذات خطورة كبيرة ابتداء من تمضية ساعات طويلة دون الشعور بها بما لايفيد نهاية إلى كشف الأستار وتعدد الأضرار التي تطول المجتمعات المحافظة وإصدار الشائعات المغرضة مع تعمد البعض نشر فضائح المشاهير، فهذا ما يجعل شبابنا يخسر من طاقاته ووقته مما لا يفيده ويخدمه في إثراء معرفته وتنمية مداركه بالشكل الصحيح.
إن هذه التقنية كبيرة وجبارة ومفيدة في خدمة مصالح الناس الشخصية والعملية والحياتية بشكل عام تكمن الفائدة والمتعة من منافعها في استخدامها الهادف الذي يجعلها ليست من المتطلبات العصرية فحسب، وإنما من الاحتياجات الأساسية التي لا غنى عنها. ولو سألنا عن أهمية دور الأسرة فنجد الإجابة بديهية لدرجة كبيرة، فأهميتها تكمن في توعية أبنائها بإبراز أهمية هذه التقنية وتوضيح المنافع والمساوئ منها، والأهم من ذلك غرس الرقابة الذاتية في أنفسهم مع إيداع الثقة فيهم حتى لا يتسلل إلى نفوسهم شك نزع الثقة منهم، ونجد أن أكثر من يحترفه في الوقت الحالي الأطفال أكثر من الشباب فهذة دلالة على أن هناك عقليات ناشئة تمتع بالذكاء والموهبة تحتاج منا المراعاة وتزويدهم بالاهتمام اللامحدود لنضمن لهم مستقبلا واعدا مأمولا بالتفوق الإبداعي في شتى المجالات المختلفة.
الأحد، 22 يونيو 2014
مقال : اصلاح ذات بين العمل و مخرجات التعليم
إصلاح ذات بين مخرجات التعليم وسوق العمل
يمر العديد من خريجي وخريجات التعليم العالي بالعديد من المعوقات والعثرات التي يصطدمون بها قبل وأثناء انخراطهم في سوق العمل، فقد أكدت دراسات عديدة ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب والشابات؛ بسبب عدم التوافق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، كما أن استمرار تدفق الخريجين في تخصصات لا يحتاجها سوق العمل ما يسهم في استفحال ظاهرة البطالة بما تمثله من أضرار اجتماعية سيئة ككثرة الجرائم وتفشي ظاهرة السرقات وضياع الشباب، فعلى سبيل المثال أن الظروف الاقتصادية التي يعيشها شاب جامعي دفعت به للتسلل ليلا لسرقة إسطوانة غاز لتأمين قوت يومه وما دفعه لفعل ذلك هو عدم حصوله على وظيفة على الرغم من مضي عامين من تخرجه.
قد تكون هنالك فجوة بين المناهج التي تدرس ومتطلبات سوق العمل المختلفة التي تلبي احتياجات المجتمع فالتدريب العملي وسيلة فعالة لإكساب الشباب والشابات المهارات التي يتطلبها سوق العمل وبذلك يتم سد الفجوة فمن المشاكل التي تقف عائقا ويتجاهلها الشباب منها ضعف مستواهم في اللغة الإنجليزية التي أصبحت مطلبا رئيسا ومهما لدى العديد من الشركات والمؤسسات والقطاعات، كما أن افتقار المهارات وضعف الخبرات يشكل لهم معاناة، حيث اكتسابهم لها يمكنهم من خلق فرص عمل بدلا من البحث عن عمل.
أحد أسباب عدم توظيف القطاع الخاص للخريجين هو عدم ملائمة متطلبات القطاع، حيث هو في حاجة للخبرة الفنية والتقنية التي يفتقرها بعض شبابنا قد يرى البعض أن الابتعاث أحد الحلول لتأهيل الشباب لسوق العمل في المجالات المطلوبة والمتاحة ويضاف إلى ذلك أن تقوم الجهات المعينة بالتعليم التقني وزارة العمل بإجراء مسح شامل لكافة المهن الحرفية التي تمارس حاليا على مستوى الورش والمصانع المتوسطة بواسطة العمالة الأجنبية والتي تقدر بأكثر من سبعة ملايين وافد وإن في حصر هذه المهن بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل من الخبرات السعودية المدربة وإدراجها ضمن مناهج التعليم المهني والتقني في المعاهد والكليات سيساهم في الحد من نسبة البطالة، حيث إن مخرجات التعليم عند ذلك سوف تتوافق مع متطلبات سوق العمل بما لم يعد هنالك عذر لأصحاب العمل من عدم توظيف الخريجين بعد أن تم تأهيلهم بما يتوافق مع متطلبات السوق.
فايزة الصبحي ـ جدة