‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات،فايزة الصبحي،القراءة،الثقافة، العلم ،المعرفة،المعارف،الفلسفة،السعودية،الخليج،العالم العربي.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات،فايزة الصبحي،القراءة،الثقافة، العلم ،المعرفة،المعارف،الفلسفة،السعودية،الخليج،العالم العربي.. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 22 يونيو 2014

مقال : اﻹعلام التقليدي و وسائل التواصل الحديثة


الإعلام التقليدي ومواكبة وسائل التواصل الحديثة

    

يمتلك العديد من الشبان والشابات مواهب تتمثل في مجالات عدة كالمجالات التجارية أو الهندسية العمرانية أو الفنون وغيرها من المجالات الأخرى، يسعى الكثير لإبراز قدراته وترجمه أفكاره الطموحة بكل الوسائل المتاحة والممكنة فلكي يصل للهدف المنشود
لابد من بذل الجهد سعيا لذلك، فالبيئة الإعلامية خاصة تتطلب قدرات وإمكانيات عمل جيدة بالإضافة للموهبة فتعتبر جهات العمل التي يتوجه إليها الشباب والشابات بمثابة البيئة الخصبة التي تعنى وتهتم بهم فالإعلام في معناه الحقيقي رسالة مقدمة للمجتمع تتضمن التوعية والإرشاد والتوجيه كي تنهض بأخلاقياته، فوقتنا الحالي هو وقت وعصر الإعلام الجديد الذي ألغى حاجز الزمان والمكان فله قوة تأثير مباشرة، حيث إنه يتيح فرصة المشاركة الفعلية في طرح الآراء والأفكار وتبادلها مع الآخرين بشكل يتسم بالمرونة ويتخطى الحواجز ويمكن الفرد من طرح رأيه دون تقيد أيا كان نوعه بحرية تامة. فالصحافة تسهم في رفع مستوى الوعي والقيام بمحاربة الفساد وأهله مما عزز من أهميتها لدى المجتمع، حيث إنه مرآته التي تعكس مجريات أحداثه مهما كانت فتوجهت المؤسسات الإعلامية إلى البحث عن مكان في ركب الإعلام الجديد الذي أحدث ثورة معرفية مذهلة لها الأثر الكبير على مفاهيم الناس وقناعاتهم فأنشئت مواقع الكترونية تعزز من ثقافة حرية التعبير وتبادل الرأي والرأي الآخر.
فشبكات التواصل الاجتماعي وسائل باتت تنال نصيب وافر من الاهتمام والمتابعة قد يعتبرها البعض وسائل إعلامية بديلة قد تكون المعلومات والأخبار متداولة بشكل مستهلك وغير دقيقة، ولكن تصل لشريحة كبيرة من الناس وهذه ميزة الوسائل الإعلامية الحديثة التي أصبحت متوفرة حتى في الأجهزة المحمولة، فلغة التواصل الإلكتروني لغة تواصل وتعبير عن حاجات الفرد ومتطلباته وقناعاته كالمدونات فالتدوين الإلكتروني انتشر بشكل كبير بين الشباب الذين يعتبرونه منبرا لنشر المفاهيم والأفكار فهي تكرس أهمية مناقشة قضايا المجتمع في ظل هامش من الحرية يسمح للجميع المشاركة بالرأي.
التكنولوجيا الإعلامية الحديثة ساهمت في تطوير الإعلام وإعادة هيكلة وضعه حتى يتناسب مع المجتمعات الأكثر حجما وتنوعا واستخداما للتقنية الإعلامية الحديثة، فلابد من إشراك متناغم بينها وبين الوسائل المعتادة التي توعي أفراد المجتمع بماله وما عليه ما حقوق وواجبات ومتطلبات وما يجب اتخاذه من قرارات تسهم في تطويره ذاتيا ومستقبليا.
فايزة الصبحي ــ جدة

السبت، 21 يونيو 2014

مقال : سحر الكلمة الطيبة

الكلمة الطيبة مدلولها طيب والعمل بها يولد الراحة في النفس والارتياح للغير والتعامل من خلالها يشكل مودة ورحمة في المجتمع ناهيك عن أنها صدقة.

إلا انه يلاحظ أصبحت هذه العبارة شحيحة مما يجعلها تكاد تكون نادرة أو معدومة عند بعض الناس ما يترتب عليها العديد من السلبيات على الفرد والمجتمع.فكلما انحسرت الكلمة الطيبة, رعت ونمت الشحناء والقطيعة وسوء الفهم فتجد الأخ يبتعد عن أخيه, والابن عن أبيه, الرحيم عن أرحامه ,والجار عن جاره .وما سبب ذلك إلا البعد عن الكلمة الطيبة التي تدخل السرور على متلقيها والراحة على ناطقها والمؤسف عندما تستوقف شخص ما على ما بدر من سوء في اللفظ أو التصرف يكون تبريره أقبح مما فعله فيلقي اللوم على ضغوط الحياة والعمل ومشاكله الشخصية والأسرية بأنها شكلت ضغطا عليه أدى إلى ما بدر منه من سلوك قد جرح أو أساء به الغير. ويعزى ذلك إلى عدم انتشار الكلمة الطيبة والتعامل الحسن في الاوانة الاخيرة بين الناس سواء في المنزل ومحيط المعاقل التربوية التعليمية كالمدارس والجامعات, وبيئة العمل, من خلال أيضا تعاملنا مع الأفراد الذين نلتقي بهم في الشارع مثلا. فانقطاعها يؤدي إلى انحسار وتلاشي المودة والمحبة بين الناس,لو أن الجميع اخذ بتوجيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, حينما قال: ( ألا أدلكم على شي إذا فعلتموه تحاببتم : فالو : بلى يا رسول الله, قال : أفشو السلام بينكم ) الذي هوابسط الحقوق بين بعضا البعض و به نحيي سنه المصطفى صلى الله عليه وسلم , فحتما حينما نعتمد في تعاملنا وسلوكياتنا التعامل الحسن مع الآخرين سوف نسهم بشكل فعال ومؤثر في إشاعة المحبة والود بيننا ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقال : غذاء النفوس وطب العقول

مع تعدد وتنوع أساليب اكتساب المعرفة والمعلومات إلا أن هناك عملية معرفية على مر العصور واﻷزمان يقاس بها تقدم المجتمعات ومستوى حضارتها ألا وهي القراءة.
القراءة تسهم بشكل كبير بلا شك في صقل وتكوين عقليات اﻷفراد وتحديد اتجاهاتهم الفكرية، ما ينعكس على تنمية المجتمع بشكل واعٍ وحضاري يرتكز على مفاهيم علمية فكرية نيرة.
وتعتبر القراءة وسيلة رئيسة لا بديل عنها للتعلم والتعرف على تراث الثقافات، كما أنها المصدر الرئيس للنمو اللغوي للفرد. ولكن السؤال .. ما هي مكانة الكتاب الورقي في الوطن العربي أو بالأحرى لدى المواطن العربي؟
هنا يأتي دور وسائل اﻹعلام المختلفة واﻹلكترونية تحديداً في تعزيز مكانة الكتاب لدى الجمهور، فالعلاقة بين الكتاب والمتلقي علاقة موضوعية ترتبط بمعرفته ومتابعته لما ينشر من إصدارات الكتب المتنوعة والرغبة الحقيقة للمطالعة والاستزادة.
لا يخفى على أحد اﻷثر الكبير الذي أحدثته تقنيات اﻹعلام الحديثة على الاهتمامات والسلوكيات لدى السواد اﻷعظم في المجتمع إن لم يكن الكل، حيث أصبح الهاتف الذكي والحاسب اللوحي من خير جلساء هذا الزمان.
يروى أن أول مكتبة وضعها الفراعنة كتبوا على بابها: (هنا غذاء النفوس وطب العقول). فهناك فئة ضئيلة النسبة تهتم بالقراءة والاطلاع على آخر إصدارات دور النشر، كما لوحظ منهم التهافت على اقتناء الكتب اﻹلكترونية التي أصبحت متوافرة بمختلف التوجهات الفكرية والمعرفية في مختلف المجالات. وهذا بالطبع يدعو إلى التفاؤل وفتح باب الأمل لتحسين وضع الفكر لدى الشباب العربي خصوصاً في ظل التطورات والتغيرات الاجتماعية والسياسية ذات اﻹيقاع السريع في المنطقة.
وقد أشار الفيلسوف ابن رشد إلى مدى تأثير الفكر الضال على اﻷفراد قائلاً: «إذا أردت أن تتحكم في جاهل فعليك أن تغلف كلام الباطل بغلاف ديني». لذا فإن التسلح بالعلم والمكتسبات المعرفية القيمة حصن منيع للفكر من توافه اﻷمور ونأي عن خطورة الفكر الضال والمنحرف لدى الشباب.
وما يدعو إلى التفاؤل في المشهد الثقافي في الساحة الفكرية العربية ظهور جيل الكتاب الشباب .. هؤلاء المبدعون الذين قاموا بتعزيز مكانتهم وموهبتهم في وسائل اﻹعلام الحديثة عبر مدوناتهم الشخصية وصفحاتهم على الشبكات الاجتماعية. وبالرغم من اضطراب تحديد الرؤية والهدف إلا أن مبادرتهم الواعية والطموحة والنيرة سوف تسهم في تحسين المستوى الثقافي لدى الشباب العربي، ويكون ضمان الاستمرارية لهم بالدعم من الجهات الثقافية واﻷدبية ووسائل اﻹعلام والكتاب المخضرمين لكي يستمر تواصل التراث الفكري والحضاري عبر اﻷجيال.