الكلمة الطيبة مدلولها طيب والعمل بها يولد الراحة في النفس والارتياح للغير والتعامل من خلالها يشكل مودة ورحمة في المجتمع ناهيك عن أنها صدقة.
إلا انه يلاحظ أصبحت هذه العبارة شحيحة مما يجعلها تكاد تكون نادرة أو معدومة عند بعض الناس ما يترتب عليها العديد من السلبيات على الفرد والمجتمع.فكلما انحسرت الكلمة الطيبة, رعت ونمت الشحناء والقطيعة وسوء الفهم فتجد الأخ يبتعد عن أخيه, والابن عن أبيه, الرحيم عن أرحامه ,والجار عن جاره .وما سبب ذلك إلا البعد عن الكلمة الطيبة التي تدخل السرور على متلقيها والراحة على ناطقها والمؤسف عندما تستوقف شخص ما على ما بدر من سوء في اللفظ أو التصرف يكون تبريره أقبح مما فعله فيلقي اللوم على ضغوط الحياة والعمل ومشاكله الشخصية والأسرية بأنها شكلت ضغطا عليه أدى إلى ما بدر منه من سلوك قد جرح أو أساء به الغير. ويعزى ذلك إلى عدم انتشار الكلمة الطيبة والتعامل الحسن في الاوانة الاخيرة بين الناس سواء في المنزل ومحيط المعاقل التربوية التعليمية كالمدارس والجامعات, وبيئة العمل, من خلال أيضا تعاملنا مع الأفراد الذين نلتقي بهم في الشارع مثلا. فانقطاعها يؤدي إلى انحسار وتلاشي المودة والمحبة بين الناس,لو أن الجميع اخذ بتوجيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, حينما قال: ( ألا أدلكم على شي إذا فعلتموه تحاببتم : فالو : بلى يا رسول الله, قال : أفشو السلام بينكم ) الذي هوابسط الحقوق بين بعضا البعض و به نحيي سنه المصطفى صلى الله عليه وسلم , فحتما حينما نعتمد في تعاملنا وسلوكياتنا التعامل الحسن مع الآخرين سوف نسهم بشكل فعال ومؤثر في إشاعة المحبة والود بيننا ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق