ظاهرة اختلفت حولها الاراء البعض قال انها دخيلة نتيجة التاثر والتطبع بعادات غربية
والبعض الاخر قال ان لا مجتمع يخلو منها فهي غير مقبولة لا عرفا ولا دينيا الا وهي
ظاهرة معاكسة وتحرش الشباب للفتيات في الاماكن العامة والاسواق.التقليل من شانها
والادعاء غير المبرر باننا مجتمع مثالي افراده لا يخطئون ساهم في انتشارها وتزايدها
باساليب متعددة,يتقاذف الشباب والشابات التهم فيما بينهم حول سبب الاقدام على فعل
ذلك بينما المنطق الصحيح السليم يؤكد ان عدم وضع اعتبار وتقديس علاقات الافراد بين
الجنسين دافعا قويا لذلك كما ان الاخلال بالالتزام في ارتداء الحجاب بالنسبة
للفتيات وعدم امكانية الزواج والفراغ للشباب من ابرز الاسباب
الحديث عن هذة الظاهرة عاد بقوة وكثافة عبر وسائل الاعلام فالوسائل الاعلامية
المقرؤة سلطت الضوء عليها وبقوة بينما المسموعة والمرئية تتناولها ولكن بشئ من
الاستحياء بعدما اصبح يتردد على مسامعنا في الفترة الاخيرة تزايد نسب التحرش
والابتزاز حتى لسيدات متزوجات للاسف, الابتزاز خطر يهدد سمعة العائلات خاصة ونحن
مجتمع شرقي محافظ له اعراف وتقاليد تعتبر قوانين مجتمعية موروثة يصعب التهاون بها
تحديدا فيما يتعلق بامر يتصف بالحساسية والمساس مثل هذا.المراكز الاجتماعية
والمؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات لها دور هام وفعال في حل هذة الظاهرة,
وحلها يكمن في الاعتراف بها اولا وتحليل اسبابها بوضوح وشفافية ثانيا كما ان تضافر
الجهود في حلها اجتماعيا وتربويا وامنيا يسهم في ذلك
هيئة الامر بالعروف والنهي عن المنكر جهاز حكومي مهامه تشتمل في شطرها الاول (الامر
بالمعروف) و شطرها الثاني(النهي عن المنكر) دون اسفاف وتعديات وتجازوات مهينة
لافراد المجتمع دون وجه حق فلكي يكون لها دور للحد من هذة الظاهرة عليها ان تتخذ
الاسلوب العلمي المدروس بشكل تتحد فيه جميع الجهود بشكل ينم عن قدر من المسؤولية
وتقديرحجم سلبيات الظاهرة مستقبلا بعيدا عن الانفعال والبحث عن القضاء على المشكلة
في استعجال مع مراعاة العديد من العوامل التي تساهم في تفشي الظاهرة مع الوضع في
الحسبان ان ( اخر الدؤاء الكي) بلاشفاعة ولا هوادة
السبت، 21 يونيو 2014
مقال : اختفت ثم عادت !
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق