قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خذو نصف دينكم عن هذة الحميرا ) قاصدا بذلك خديجة رضي الله عنها. في الاوانة الاخيرة اصبحت المراة تشكل مادة دسمة كثر الطرح عنها و باتت محور مهم يناقش و من الموضوعات الهامة والحيوية التي تثير الجدل احيانا ، خاصة نحن مجتمع محافظ ينقسم بين التحفظ والانفتاح. الطرح الذي يتناول موضوعاتها يتطلب ان يبين ما لها وما عليها ودائما ما يتم تسليط الضوء على ما لها بشكل محدود وضيق في ظل نظرة قاصرة تجاهها بانها ضعيفة استنادا الى فكرة انها مهما حصل تظل بسيطة الامكانيات لا تسطيع تطالب بحقوقها ولا تحقق اهدافها وهناك تجاهل واضح لما وصلت اليه من مستوى علمي فكري ثقافي اهلها بان تكون ممن يشار لهن بالبنان حيث اصبحت منهن الطبيبات والاستاذات الجامعيات وسيدات الاعمال والقانونيات ناهيك عن ثقافتهن الاجتماعية والاقتصادية والاعلامية التي ساهمت في ترسيخ صورة المراة كما يجب ان تكون في المجتمع.
فلم يعد هناك مجال لكي تغيب المراة عن المجتمع وخصوصا عما هي قادمة عليه فالمهام التي التي تستطيع القيام بها لا تقل اهمية عما يقوم به الرجل فقد قال صلى الله عليه وسلم ( النساء شقائق الرجال)وهذا يعني ان المراة قادرة ان تنجز ما يقوم به الرجل لانها مؤهلة علميا وفكريا وثقافيا وخاصة فيما يتعلق بالجانب الجانب الشرعي فعلى الرجل ايا كان موضعه ان لا يتدخل في خصوصيات المراة فالمراة عنصر حيوي يغلب عليه الحياء ،فالمراة مهما كان تفهم الاخرى في امور عدة فكيف في بعض الامور التي تغلب عليها الخصوصية فلايصح ابدا ان تفصح بامور تخصها لرجل غريب عنها.كما ان اصرار الرجل على معرفة هذة الخصوصيات اضاع عليهن الكثير من حقوقهن الشرعية والاقتصادية والاجتماعية خاصة في الامور القانونية.اي نعم نحن في مجتمع تحكمه العادات والاعراف والتقاليد وبلاشك نحترمها ولكن تندرج بعض الافكار والسلوكيات تحت مسماها فتظلم المراة ويهضم حقها في الحصول على ما لها من حقوق في مجتمعها. ففي ظل وجود كم هائل من النساء اللواتي على قدر كبير من العلم والثقافة قادرات على ذلك فلابد من افساح المجال لها لكي تقوم بمهامها وتخدم مجتمعها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق