الإعلام التقليدي ومواكبة وسائل التواصل الحديثة
يمتلك العديد من الشبان والشابات مواهب تتمثل في مجالات عدة كالمجالات التجارية أو الهندسية العمرانية أو الفنون وغيرها من المجالات الأخرى، يسعى الكثير لإبراز قدراته وترجمه أفكاره الطموحة بكل الوسائل المتاحة والممكنة فلكي يصل للهدف المنشود
لابد من بذل الجهد سعيا لذلك، فالبيئة الإعلامية خاصة تتطلب قدرات وإمكانيات عمل جيدة بالإضافة للموهبة فتعتبر جهات العمل التي يتوجه إليها الشباب والشابات بمثابة البيئة الخصبة التي تعنى وتهتم بهم فالإعلام في معناه الحقيقي رسالة مقدمة للمجتمع تتضمن التوعية والإرشاد والتوجيه كي تنهض بأخلاقياته، فوقتنا الحالي هو وقت وعصر الإعلام الجديد الذي ألغى حاجز الزمان والمكان فله قوة تأثير مباشرة، حيث إنه يتيح فرصة المشاركة الفعلية في طرح الآراء والأفكار وتبادلها مع الآخرين بشكل يتسم بالمرونة ويتخطى الحواجز ويمكن الفرد من طرح رأيه دون تقيد أيا كان نوعه بحرية تامة. فالصحافة تسهم في رفع مستوى الوعي والقيام بمحاربة الفساد وأهله مما عزز من أهميتها لدى المجتمع، حيث إنه مرآته التي تعكس مجريات أحداثه مهما كانت فتوجهت المؤسسات الإعلامية إلى البحث عن مكان في ركب الإعلام الجديد الذي أحدث ثورة معرفية مذهلة لها الأثر الكبير على مفاهيم الناس وقناعاتهم فأنشئت مواقع الكترونية تعزز من ثقافة حرية التعبير وتبادل الرأي والرأي الآخر.
فشبكات التواصل الاجتماعي وسائل باتت تنال نصيب وافر من الاهتمام والمتابعة قد يعتبرها البعض وسائل إعلامية بديلة قد تكون المعلومات والأخبار متداولة بشكل مستهلك وغير دقيقة، ولكن تصل لشريحة كبيرة من الناس وهذه ميزة الوسائل الإعلامية الحديثة التي أصبحت متوفرة حتى في الأجهزة المحمولة، فلغة التواصل الإلكتروني لغة تواصل وتعبير عن حاجات الفرد ومتطلباته وقناعاته كالمدونات فالتدوين الإلكتروني انتشر بشكل كبير بين الشباب الذين يعتبرونه منبرا لنشر المفاهيم والأفكار فهي تكرس أهمية مناقشة قضايا المجتمع في ظل هامش من الحرية يسمح للجميع المشاركة بالرأي.
التكنولوجيا الإعلامية الحديثة ساهمت في تطوير الإعلام وإعادة هيكلة وضعه حتى يتناسب مع المجتمعات الأكثر حجما وتنوعا واستخداما للتقنية الإعلامية الحديثة، فلابد من إشراك متناغم بينها وبين الوسائل المعتادة التي توعي أفراد المجتمع بماله وما عليه ما حقوق وواجبات ومتطلبات وما يجب اتخاذه من قرارات تسهم في تطويره ذاتيا ومستقبليا.
فايزة الصبحي ــ جدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق