‏إظهار الرسائل ذات التسميات المجتمع السعودي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المجتمع السعودي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 21 يونيو 2014

مقال : اعزائي الرجال ... هل باﻹمكان إفساح المجال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خذو نصف دينكم عن هذة الحميرا ) قاصدا بذلك خديجة رضي الله عنها. في الاوانة الاخيرة اصبحت المراة تشكل مادة دسمة كثر الطرح عنها و باتت محور مهم يناقش و من الموضوعات الهامة والحيوية التي تثير الجدل احيانا ، خاصة نحن مجتمع محافظ ينقسم بين التحفظ والانفتاح. الطرح الذي يتناول موضوعاتها يتطلب ان يبين ما لها وما عليها ودائما ما يتم تسليط الضوء على ما لها بشكل محدود وضيق في ظل نظرة قاصرة تجاهها بانها ضعيفة استنادا الى فكرة انها مهما حصل تظل بسيطة الامكانيات لا تسطيع تطالب بحقوقها ولا تحقق اهدافها وهناك تجاهل واضح لما وصلت اليه من مستوى علمي فكري ثقافي اهلها بان تكون ممن يشار لهن بالبنان حيث اصبحت منهن الطبيبات والاستاذات الجامعيات وسيدات الاعمال والقانونيات ناهيك عن ثقافتهن الاجتماعية والاقتصادية والاعلامية التي ساهمت في ترسيخ صورة المراة كما يجب ان تكون في المجتمع.

فلم يعد هناك مجال لكي تغيب المراة عن المجتمع وخصوصا عما هي قادمة عليه فالمهام التي التي تستطيع القيام بها لا تقل اهمية عما يقوم به الرجل فقد قال صلى الله عليه وسلم ( النساء شقائق الرجال)وهذا يعني ان المراة قادرة ان تنجز ما يقوم به الرجل لانها مؤهلة علميا وفكريا وثقافيا وخاصة فيما يتعلق بالجانب الجانب الشرعي فعلى الرجل ايا كان موضعه ان لا يتدخل في خصوصيات المراة فالمراة عنصر حيوي يغلب عليه الحياء ،فالمراة مهما كان تفهم الاخرى في امور عدة فكيف في بعض الامور التي تغلب عليها الخصوصية فلايصح ابدا ان تفصح بامور تخصها لرجل غريب عنها.كما ان اصرار الرجل على معرفة هذة الخصوصيات اضاع عليهن الكثير من حقوقهن الشرعية والاقتصادية والاجتماعية خاصة في الامور القانونية.اي نعم نحن في مجتمع تحكمه العادات والاعراف والتقاليد وبلاشك نحترمها ولكن تندرج بعض الافكار والسلوكيات تحت مسماها فتظلم المراة ويهضم حقها في الحصول على ما لها من حقوق في مجتمعها. ففي ظل وجود كم هائل من النساء اللواتي على قدر كبير من العلم والثقافة قادرات على ذلك فلابد من افساح المجال لها لكي تقوم بمهامها وتخدم مجتمعها.

السبت، 8 مارس 2014

مقال : تداعيات الغربة الوطنية

باختلاف المكانة الاجتماعية للفرد في مجتمعه ووطنه يظل الوطن مصدر فخر واعتزاز له فمحبة الأوطان من الإيمان لما لا..؟! ورسولنا صلى الله وعليه وسلم خير من أحب وطنه مكة المكرمة نماء وانتماء والدليل على ذلك حديثه معهم عندما اُجبر على الخروج منها قال : ( انك لأحب بلاد الله إلى الله ولولا ان اهلك أخرجوني منك لما خرجت) وظل يشده الحنين إلى وطنه الأم حتى عاد إليها فاتحا . ولمحبته لوطنه وأبنائه فقد كان رحيما بهم متعاطفا ومتسامحا معهم , بالرغم لما تعرض له منهم أثناء حياته بينهم وعند خروجه مهاجرا .

نعم لقد كان في قمة التسامح معهم وكما قال قولته المشهورة عند الخروج من مكة المكرمة التي تدل على صدق المواطنة عند عودته منتصرا( ما تظنون أني فاعلٌ بكم؟ قالوا: أخٌ كريم، وابن أخٍ كريم، قال: اذهبوا فانتم الطلقاء

باستعراض ما تقدم يتضح لنا ان رسولنا الكريم علم انه أمام أبناء وطنه الأم ففيهم الأقارب من أبناء العمومة والأرحام وأيضا الأصدقاء والجيران .فتجسدت إليه روح النماء منذ ولادته مرورا بنشأته على هذه الأرض المباركة

فضرب لنا أروع المُثل في حب الوطن وحقيقة المواطنة بعيدا عن البعد الديني لرسالته عليه الصلاة والسلام, فالمواطنة نماء وانتماء وتعايش فإذا ما فقدت هذه الركائز فلا نبحث عن المواطنة فنماء الإنسان في وطنه تحكمه الولادة والمنشى , وانتمائه يحكمه ما يقدمه له وطنه من متطلبات حياتية ضرورية كالتعليم والرعاية الصحية واستقرار نفسي في دخله ومسكنه ومستقبل أبنائه

فهذه العوامل مرتبطة تُرسخ لدى المواطن الحرص على ارتباطه بوطنه ولو استعرضنا العديد من الأحداث قديما عبر التاريخ وحديثا إبان ثورات الربيع العربي التي طالت عددا من البلدان العربية لوجدنا أسباب حدوثها عدم قراءة أصحاب القرار والرأي والمؤتمنون على رعاية مصالح تلك الشعوب للأحداث قراءة صحيحة ومتأنية وصادقة وما صاحبها من تدخلات وأجندات خارجية تزامنت مع شعور المواطنين بالغربة في أوطانهم وهذا الشعور من اشد واخطر الحالات التي يصل لها أي مواطن فشعوره بعدم اخذ حقه هو وأبنائه مما يجب أن يقدمه له وطنه من خدمات حياتية أساسية للفرد وفرصة العمل المناسب قياسا بدخله الشهري الذي لا يتناسب مع اقل احتياجاته الضرورية نضف إلى ذلك مسكنه غير اللائق الذي لا يحفظ له كرامته وآدميته مما يتسبب في إحراجه أمام أبنائه وزوراه

نزد على ذلك تسارع الإجراءات والقرارات والضوابط الاستثنائية من الجهات الرسمية التي تحول بينه وبين تحسين وضعه ماديا واجتماعيا وقد يتبعه دفع رسوم وغرامات وجزاءات مالية تستقطع من دخله المتواضع والبسيط . فكل هذه العوامل مجتمعة إذا ما تكالبت على أي مواطن في أي وطن من الأوطان فان نسبة المواطنة والانتماء لديه لن تصل إلى الحد المطلوب فهو للجنوح اقرب منه للرضوخ وللتعايش الآمن الذي يجعل منه مواطن صالح حيث تتحكم فيه العديد من العوامل النفسية وازدواج الشخصية التي يتعذر معها أن يُطلب من مواطن وهذه حالته بالوطنية والمواطنة وحب الوطن . فالأمر يتطلب الأخذ بيد هذا الفئة من المواطنين ومساعدتهم فهم يمثلون السواد الأعظم في كل وطن من الأوطان فالعناية بهم حصن لأوطانهم بعد الله وإهمالهم غير محمود العواقب فبالإخلاص وحسن النوايا وأداء المؤتمنون لأمانتهم نسلم ويسلمون فالسفينة تسع الجميع .

السبت، 8 فبراير 2014

مقال : سلبيه جلد الذات في المجتمع السعودي

تعتز الأمم أفرادا وجماعات بأوطانها بالرغم من تفاوت المستوى المعيشي و التعليمي والاجتماعي والاستقرار النفسي بينهم إلا انه تبرز هناك فئة في كل مجتمع ينظر إليها نظرة اجتماعية مرموقة بما حباها الله به من ثقافة وعلم وإلمام بالعديد من المعارف التي أهلتها أن تتصدر المنتديات الاجتماعية والملتقيات الثقافية واللقاءات التلفزيونية حتى أضحت تشكل لدى كثير من فئات المجتمع بأنها الفئة المدركة ببواطن الأمور التي لا يصدر عنها إلا ما هو صواب لكن مع الأسف ظهرت مؤخرا هذا الفئة بشكل ملفت في مجتمعنا السعودي من خلال العديد من البرامج التلفزيونية والصحف المحلية بطريقة متشنجة ومتشائمة ومتجاوزه في أطروحاتها ومناقشتاها لا يرون إلا السلبيات ! وان كنت لا أخالفهم الرأي من حيث المضمون إلا أن غياب الدبلوماسية في الطرح والموضوعية في الانتقاد والمناقشة أمر يتطلب عنده الوقوف فكلنا يعلم مقدار السلبيات والفساد الإداري والتجاوزات التي فاقت الحد الذي لا يجعلنا نقول نحن مثل غيرنا من المجتمعات التي فيها من الفساد الشيء الكثير إلا الذي عندنا أصبح (على عينك يا تاجر ) والدليل على ذلك ما تصرفه حكومتنا الرشيدة من مليارات وما تحمله ميزانيات الخير من أرقام كل عام لا يقارن إطلاقا بما هو مشاهد وملموس على ارض الواقع إلا أن هذا لا يعطي لأي احد الحق أن ينتقد كيفما اتفق مستخدما لغة التعميم والتقصير في الفشل تلك صورة تجعل المتلقي يعتقد جازما أن المواطن السعودي لديه من الجهل وعدم الإدراك ما يجعله أضحوكة من قبل المسئولين المتهاونين في أداء الأمانة التي اؤتمنوا عليها مما يتطلب الشفقة عليه والتدخل في شؤونه الداخلية من قبل جهات حقوقية خارجية تساعده وتخصله مما هو فيه وهذه صورة مغايرة للواقع تماما صحيح أن لدينا فساد إداري انعكس سليبا على ما تصرفه الدولة على العديد من المشاريع التنموية التي هدفها الأساسي إسعاد المواطن وجعله ينعم بالراحة والاستقرار على ارض وطنه , إلا أن جلد الذات الذي يصورنا وكأننا مغلوب على أمرنا وأننا شعب مضطهد مسلوب الحقوق والواجبات من قبل فئات نافذة في المجتمع تكاد تكون فوق النظام فهذا الطرح في حاجة إلى إعادة نظر لاسيما عبر وسائل إعلامنا الرسمي . من حق أن كل مواطن أن ينتقد ولكن بأسلوب يراعي الواقع سلبا وإيجابا مستفيدين من أساليب أبائنا وأجدادنا عند تهذبيهم لأطروحتهم وتجميلهم للمسميات دون تزييف الحقائق فقلد تعلمنا منهم أن يقال للأسود (اسمر) وللأعور (كريم العين) وللأعمى (بصير) وقس على ذلك الشيء الكثير . أما الطرح المستخدم حاليا فيحتاج إلى إعادة نظر فقد لا يدرك المواطن بالداخل ما يواجهه المواطنين من المبتعثين والمقيمين خارج الدولة وبصفتي طالبة في إحدى الدول الخليجية تجمعني الزمالة بالجامعة بالعديد من الطلبة والطالبات من دول مختلفة خليجية , وعربية , وإسلامية وطبيعي أن يفاخر كلا منا بوطنه وانجازاته إلا أن المحرج لنا حينما يتطرق البعض للسلبيات التي لدينا مستشهدا بما يسمعه من هذه الفئة عبر وسائل إعلامنا وكأنه لا يكفينا ما يقدمه برنامج (الثامنة ) للأستاذ داود الشريان بسلبياته وايجابياته . فحديثي لآبائي وإخواني وأخواتي وأنا من يتعلم ويستفيد منهم إن أقول لهم الانتقاد مطلوب وحرية التعبير الهادف الذي يبني ولا يهدم كفلها للجميع والدنا الملك عبدالله متعه الله بالصحة والعافية لكن إعادة النظر المطلوبة في الطرح الهدف منها أن نظهر أمام الآخرين بالصورة الحقيقة لمجتمعنا السعودي فنحن وله الحمد بالرغم مما نشتكي منه إلا أننا بخير وليس لدينا ما نستحي منه ويجعلنا نوطي رؤوسنا كسعوديين فطموحنا واسع وطمعنا في قيادتنا كبير فهذا حق مشروع لنا لا يمكن أن يصادره علينا احد فدعونا عونا لقيادنا لكشف مواطن الخلل ورفع الغطاء عن كل متهاون لا يؤدي الأمانة التي اؤتمن عليها فالوطن سمعته تهم الجميع فكلنا مواطنون لبلدنا محبون , ولقيادتنا موالون , وعلينا أن نفخر بأننا سعوديون