الأحد، 22 يونيو 2014

مقال : تعجبك اجسامهم

تعجبك أجسامهم

    

مما يجذب الإنسان لشخص ما صفات ومزايا عديدة غير الشكل والأسلوب وما يسمى بالكريزما الخاصة لكل شخص فينا. ومن المتعارف في أوساط الناس مقولة يتم تردديها عمن يكون محاطا بمحبة الآخرين إن الله إذا أحب عبدا حبب الناس فيه، فلابد أن يحرص على العناية بداخله وجوهره كحرصه على مظهره الخارجي.
الصفات المتعلقة بالسلوك العام وطريقة وأسلوب التعاطي مع الناس أولى بالاهتمام من المظهر والهندام، فكثير من الناس من ذوي الأناقة و«الشياكة» ممن تبهرنا مناظرهم وصورهم يفاجئوننا حال معاشرتهم عن قرب بمعدنهم الحقيقي بعيدا عن الطلاء الخارجي الذي لا يكلف الباحث عنه سوى بضع ريالات لتصنع منه مانكان يليق بأفخم فاترينة في دور الأزياء، فيما هو فارغ من الداخل، يفتقر للإنسانية في أبسط صورها ومعانيها، لايسلم الناس من شره ودسائسه، فضلا عن أن ينتظروا الخير منه.
وهنا لا أعني أن كل من اهتم بمظهره الخارجي ذو خلق سيئ، ولكن ما أجمل أن يواكب المظهر الجوهر، ويلتقي الحرص على الأناقة مع الحرص على الأخلاق والمثل والقيم الإنسانية النبيلة.
فايزة الصبحي ـ جدة

مقال : الحملات النسائية .. الوعي اولا

تكثر الحملات النسائية وتكبر بعدد مؤييدها وداعميها وبدأت تزاداد عبر الإنترنت بشكل سريع في المنتديات العامة والمواقع الاجتماعية كالفيس بوك وتوتيتر، وأصبحت تأخذ الحيز الأكبر في الآونة الأخيرة مطالبة ومناشدة عن حقوقها، فالإنترنت أصبح المتنفس لإبداء الآراء وطرح الأفكار التي تدور في مخيلة المرأة السعودية، فعندما يفسح لها المجال بإنشاء صفحة لها لمناقشة قضايا حساسة ومهمة وحيوية تختص وتتعلق ببنات جنسها فهذا يدل وينم عن عقلية متفتحة واعية تعالج الأمور مهما كبرت أو صغرت. هنالك حملات تهدف إلى مضامين مهمة ولكن افتقارها للدعمين المادي والمالي يجعلها تندرج في قائمة الحملات المحبطة التي لم تنجح وعلى سبيل المثال «حملة كفاية إحراج» حملة نسائية تطوعية هدفها تفعيل قرار مجلس الوزراء المتعلق بقصر العمل في محال بيع المستلزمات النسائية على المرأة السعودية ومنع الرجال من تسلم مهمات البيع منعا للإحراج الذي تتعرض له الفتيات والسيدات منهن، حيث حظيت حين انطلاقتها بعدد هائل في غضون يوميين تجاوز ثلاثة آلاف من الجنسين تأييدا لها، كما أن الرعاة والداعمين أيضا لهم دور فعال فيها إلا أنها حتى الآن لم تؤت ثمارها علما بأن المرأة السعودية قد أصبح لها دور بارز ومهم في القضايا الحساسة المتعلقة بالمرأة، فعدد كبير منا المثقفات والشخصيات النسائية البارزة جعلن صفحاتهن ومدوناتهن منابر يخاطبن منها نساء المجتمع من خلال المقالات وطرح المواضيع المهمة بمناقشتها بترك حرية التعليق وإطلاق العنان لهن. تعتبر الحملات لدى النساء السعوديات عبر الفضاء الإلكتروني عملا متاحا غير رسمي، بالإضافة إلى أنه يسهم في زيادة الوعي والتثقيف لمن يجهلن بعض الأمور كمطالبة بالحقوق وإثبات الذات بين أفراد المجتمع، تواجه هذة الحملات موجة تارة من الرفض ومن التأييد تارة من قبل غير القابلين بفكرة الحملات النسائية, لأن اقتناعهم أنها خروج عن المألوف وخرق لعادات المجتمع المتسم بالخصوصية، كما يعزو البعض إلى أنها نوع من التدخل الغربي واتباع نمط تفكيرهم، ولكن المرأة السعودية ظلت وستظل قوية وواثقة من قدراتها داعمة لكل ما هو كفيل بتطور ونهضة مجتمعها. 

مقال : اﻹعلام التقليدي و وسائل التواصل الحديثة


الإعلام التقليدي ومواكبة وسائل التواصل الحديثة

    

يمتلك العديد من الشبان والشابات مواهب تتمثل في مجالات عدة كالمجالات التجارية أو الهندسية العمرانية أو الفنون وغيرها من المجالات الأخرى، يسعى الكثير لإبراز قدراته وترجمه أفكاره الطموحة بكل الوسائل المتاحة والممكنة فلكي يصل للهدف المنشود
لابد من بذل الجهد سعيا لذلك، فالبيئة الإعلامية خاصة تتطلب قدرات وإمكانيات عمل جيدة بالإضافة للموهبة فتعتبر جهات العمل التي يتوجه إليها الشباب والشابات بمثابة البيئة الخصبة التي تعنى وتهتم بهم فالإعلام في معناه الحقيقي رسالة مقدمة للمجتمع تتضمن التوعية والإرشاد والتوجيه كي تنهض بأخلاقياته، فوقتنا الحالي هو وقت وعصر الإعلام الجديد الذي ألغى حاجز الزمان والمكان فله قوة تأثير مباشرة، حيث إنه يتيح فرصة المشاركة الفعلية في طرح الآراء والأفكار وتبادلها مع الآخرين بشكل يتسم بالمرونة ويتخطى الحواجز ويمكن الفرد من طرح رأيه دون تقيد أيا كان نوعه بحرية تامة. فالصحافة تسهم في رفع مستوى الوعي والقيام بمحاربة الفساد وأهله مما عزز من أهميتها لدى المجتمع، حيث إنه مرآته التي تعكس مجريات أحداثه مهما كانت فتوجهت المؤسسات الإعلامية إلى البحث عن مكان في ركب الإعلام الجديد الذي أحدث ثورة معرفية مذهلة لها الأثر الكبير على مفاهيم الناس وقناعاتهم فأنشئت مواقع الكترونية تعزز من ثقافة حرية التعبير وتبادل الرأي والرأي الآخر.
فشبكات التواصل الاجتماعي وسائل باتت تنال نصيب وافر من الاهتمام والمتابعة قد يعتبرها البعض وسائل إعلامية بديلة قد تكون المعلومات والأخبار متداولة بشكل مستهلك وغير دقيقة، ولكن تصل لشريحة كبيرة من الناس وهذه ميزة الوسائل الإعلامية الحديثة التي أصبحت متوفرة حتى في الأجهزة المحمولة، فلغة التواصل الإلكتروني لغة تواصل وتعبير عن حاجات الفرد ومتطلباته وقناعاته كالمدونات فالتدوين الإلكتروني انتشر بشكل كبير بين الشباب الذين يعتبرونه منبرا لنشر المفاهيم والأفكار فهي تكرس أهمية مناقشة قضايا المجتمع في ظل هامش من الحرية يسمح للجميع المشاركة بالرأي.
التكنولوجيا الإعلامية الحديثة ساهمت في تطوير الإعلام وإعادة هيكلة وضعه حتى يتناسب مع المجتمعات الأكثر حجما وتنوعا واستخداما للتقنية الإعلامية الحديثة، فلابد من إشراك متناغم بينها وبين الوسائل المعتادة التي توعي أفراد المجتمع بماله وما عليه ما حقوق وواجبات ومتطلبات وما يجب اتخاذه من قرارات تسهم في تطويره ذاتيا ومستقبليا.
فايزة الصبحي ــ جدة

مقال : هروب الفتيات .. تعددت الاسباب والقضية واحدة

قسوة ..إهمال ..تهميش ..وأشياء أخرى

هروب الفتيات .. تعددت الأسباب والقضية واحدة

    

تعددت حالات الهروب، التي تكثر في أوساط الفتيات، فكثير من الأسباب كفيلة بأن تقنع المجتمع بأن هذه الظاهرة تجتاح مجتمعا وتهدد بإلحاق الضرر، والانزلاق في مهاوي الضياع والحيرة. تختلف الأسباب من فتاة لأخرى فبعضهن مغرر بهن وبعضهن تعرضن للعنف الأسري بمختلف أنواعه المشينة، فأكثر الفئات العمرية هروبا من الفتيات فئة المراهقات اللاتي يعتبرن أكثر تأثرا بما يدور حولهن من أحداث وأوضاع.
الفتاة بصفة عامة كائن حي بشري يلتمس من المقربين الحنان والاحتواء والشعور بما يشعرن به من مشاعر دون البوح منهن بشكل شخصي فهي في هذا السن أكثر احتياجا لبيئة تقدر وتتفهم اهتماماتها، فهي تحب أن تثبت وجودها وتبين شخصيتها التي نشأت في البيئة التي صانتها واحتوتها، فإن كانت بيئة مثالية سوف تنتج فتاة واعية مثقفة مدركة لمجريات الحياة الخاطئة والصحيحة، وإن كانت العكس سوف تنتج فتاة قلقة محتارة ذات سلوك خاطئ .
بعض من يفسر هذه الظاهرة يضع اللوم على الانفتاح الإعلامي بأنه هو ما جعل الفتيات يقدمن على هذا الفعل، فأنا أؤيد وأقول نعم فهو السبب الرئيس ولكن حين توجد الأسرة المثقفة الواعية المترابطة ما الذي يجعل الفتاة تلجأ للهروب وتنصاع وراء فكرة الهروب من المنزل؟!! وأما إذا وجدت الأسرة المفككة في ظل وجود أب لا يعرف الحنان والأبوة بل يبدع ويتفنن في الضرب والإساءة بدون أي ذنب يرتكب ما الذي يجعلها تجلس وتتحمل كل هذا العذاب النفسي؟
الإعلام لا يحرض على فعل الخطأ بل يقدمه لنا لكي نتجنبه ونحذر منه حتى لا نقع فيه، فالأسرة اللبنة الأولى والمعاقل العلمية اللبنة الثانية، هذان الأساسان متى ما تركزت فيهما المبادئ الصحيحة والقيم الأخلاقية النبيلة التي ترتقي بفكر الفتاة وعقليتها حلت البركة على فتياتنا ونضمن السمو الأخلاقي الذي يرتقي بهن ويكون لهن كساء يكتسين به أينما ذهبن وحللن دائما.

فايزة الصبحي ـ جدة

السبت، 21 يونيو 2014

مقال : اختفت ثم عادت !

ظاهرة اختلفت حولها الاراء البعض قال انها دخيلة نتيجة التاثر والتطبع بعادات غربية
والبعض الاخر قال ان لا مجتمع يخلو منها فهي غير مقبولة لا عرفا ولا دينيا الا وهي
ظاهرة معاكسة وتحرش الشباب للفتيات في الاماكن العامة والاسواق.التقليل من شانها
والادعاء غير المبرر باننا مجتمع مثالي افراده لا يخطئون ساهم في انتشارها وتزايدها
باساليب متعددة,يتقاذف الشباب والشابات التهم فيما بينهم حول سبب الاقدام على فعل
ذلك بينما المنطق الصحيح السليم يؤكد ان عدم وضع اعتبار وتقديس علاقات الافراد بين
الجنسين دافعا قويا لذلك كما ان الاخلال بالالتزام في ارتداء الحجاب بالنسبة
للفتيات وعدم امكانية الزواج والفراغ للشباب من ابرز الاسباب
الحديث عن هذة الظاهرة عاد بقوة وكثافة عبر وسائل الاعلام فالوسائل الاعلامية
المقرؤة سلطت الضوء عليها وبقوة بينما المسموعة والمرئية تتناولها ولكن بشئ من
الاستحياء بعدما اصبح يتردد على مسامعنا في الفترة الاخيرة تزايد نسب التحرش
والابتزاز حتى لسيدات متزوجات للاسف, الابتزاز خطر يهدد سمعة العائلات خاصة ونحن
مجتمع شرقي محافظ له اعراف وتقاليد تعتبر قوانين مجتمعية موروثة يصعب التهاون بها
تحديدا فيما يتعلق بامر يتصف بالحساسية والمساس مثل هذا.المراكز الاجتماعية
والمؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات لها دور هام وفعال في حل هذة الظاهرة,
وحلها يكمن في الاعتراف بها اولا وتحليل اسبابها بوضوح وشفافية ثانيا كما ان تضافر
الجهود في حلها اجتماعيا وتربويا وامنيا يسهم في ذلك
هيئة الامر بالعروف والنهي عن المنكر جهاز حكومي مهامه تشتمل في شطرها الاول (الامر
بالمعروف) و شطرها الثاني(النهي عن المنكر) دون اسفاف وتعديات وتجازوات مهينة
لافراد المجتمع دون وجه حق فلكي يكون لها دور للحد من هذة الظاهرة عليها ان تتخذ
الاسلوب العلمي المدروس بشكل تتحد فيه جميع الجهود بشكل ينم عن قدر من المسؤولية
وتقديرحجم سلبيات الظاهرة مستقبلا بعيدا عن الانفعال والبحث عن القضاء على المشكلة
في استعجال مع مراعاة العديد من العوامل التي تساهم في تفشي الظاهرة مع الوضع في
الحسبان ان ( اخر الدؤاء الكي) بلاشفاعة ولا هوادة

مقال : ثقافة اﻹنتاج واﻹبداع

من هو المبدع؟
هو المنتج المتميز الخلاق المثابر هو من يمتلك حس الطموح الممزوج بالعزيمة والاصرار المصحوب بالخطى الثابتة الواثقة من قدراتها. الابداع لا يقتصر على صعيد دون اخر بل في كافة الاصعدة والمجالات العملية والمهنية ,الابداع يتمثل في الابتكار بخلق المفيد والفريد كي تعم الفائدة وتزداد الخبرة والمحصلة المعرفية لدى المبدع

فالهدف يعني الطموح و الطموح رغبة الشخص في الوصول للافضل.فالهدف نقطة معينة في طريق يرسمه الانسان لنفسه لتحقيق رغباته وغايته الشخصية ,فالانسان لابد من وجود حس الطموح لديه لكي يكون شخص فعال ناجح في مجتمعه المحيط به
.حس الطموح وتحقيق الهدف اذا وجد لدى الانسان لابد له من التحفيز والتشجيع من المحيط الاجتماعي للشخص والقصد بالمحيط الاجتماعي:اهله,اصدقائه,معارفه.فالتحفيز من المجتمع من الحوافز المعنوية,هناك اشخاص اهدافهم تتطلب العزيمة والاصرار مهما كثرت العقبات والعثرات في طريق الوصول للهدف فالشخص هو الذي يجعل من العثرات والعقبات دافع الى الاصرار والعزيمة لانه في نهاية الامر يحقق ذاته وهدفه.فمن العثرات والعقبات كلام الناس الجارح الذي لاينفع ولا يضر انما هو مجرد لعي يجلب الاحباط ويفقد الانسان ثقته بنفسه وبقدراته التي يمتلكها.فثقافة التشجيع والتحفيز لابد ان تكون سائدة في المجتمع فبهذة الثقافة نصل الى اعلى مراتب الرقي والتقدم الحضاري بين المجتمعات فهي اسمى الثقافات فهي تكمن في حب الشخص للغير بالثناء عليه والايمان بقدراته ومواهبه ومساعدته لكي يصل بها الى افاق النجاح والتميز,فيصعب علينا حين نرى اشخاص لايعرفون الطموح ولامعناه ولا لديهم رغبة في تحقيقه حتى لو امتلكوه فانهم للاسف يعيشون حياه سيئة محبطة يسجنون انفسهم داخل اسوارها
الامل والتحفيز والحرص على التشجيع والايمان بالقدرات والمواهب والثقة كلها عوامل تؤدي باي شخص لبلوغ هدفه مهما ابتعد ومهما صعب.فان من جعل المستحيل مجرد لفظ لا اعتقاد في تفكيره فقد حقق النجاح الباهر الذي يجعل كل فرد تتحرك فيه كوامن غريزة الغيرة والتنافس الشريف فالحياة رسمه وكل انسان يرسم حياته ودوره في الحياة وعى او لم يعي..

مقال : رموز نسائية

كلما توجهت بنا وسائل الاعلام المختلفة نجد وبحمدالله وبكل فخر تصدر اخر انجازات المراة السعودية في مختلف المجالات فاصبحن رموز نسائية بارزة توجن بالتميز ساعين نحو الارتقاء في مختلف اقطار العالم.فكل يوم يتبين رمز نسائي يبرهن على تبصر وتمكن المراة السعودية للوصل الى اعلى درجات النجاح من خلال الطموح والمثابرة والعزيمة رغم ان هناك بعض العقبات والصعوبات ولكن اثبتن وجودهن بالعلم والتدبر والوعي وهذة هي صفات المراة الخليجية الناجحة المتمسكة بقيمها المحافظة على ثوابت حضارتها العريقة.
الهام الطموح المصحوب بالابداع موجود لدى الفتاة السعودية يحتاج لما قد يكون عصا سحرية تحقق الحلم الذي يهدف الى السمو بالمجتمع بكل ما يكفل له التطور والرقي في كافة الاصعدة, فلا بد من احتواء هذة المواهب والقدرات الشابة الفذة بدلا من ان قد تستغل استغلالا ماديا بحت في الخارج هكذا افضل من ان تكون الكفاءات المميزة في الخارج للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني من خلال خلق بيئة تحتوييها وتنمي حس الابداع والابتكار وتقدر انجازاتها.فانه من االافضل اقامة منتديات حوراية نسائية يتم فيها تبادل ونقاش وجهات النظر مع من يههم الامر وبين المسئوولين واصحاب القرار فمثل هذة الملتقيات والمنتديات لها دور فعال وايجابي في واقعية مشاركة المراة في التنمية الوطنية وخطوة جيدة للارتقاء بفكر وشخصية المراة السعودية
المراة العصرية هي من تحلم وتخطط لرسم مستقبل واعد مزدهر بالنجاحات العملية والحياتية فهي تسعى دائما لتحقيق الاستقلالية وبناء الكيان الخاص بطموحها و رؤها البناءة.