الأربعاء، 25 يونيو 2014

مقال : انفلونزا الخنازير .. وجدليه العدوى والعلاج


أيام قليلة تفصل بين ابتداء موسم الحج بعد انتهاء موسم العمرة في الشهر الفضيل، فبين الموسمين نعيش تحت خطر يهدد العديد من الناس ألا وهو انفلونزا الخنازير الوباء المفاجئ الظهور، فقد تجول بين مختلف دول العالم وأصاب الكثير وذهب ضحيته الكثير، والأطباء يحذرون منه رغم ما يذاع عن توفر لقاح خاص للوقاية من الوباء وعلاج بعد الإصابة، فضلا عن استعدادات المستشفيات واستنفارها في مواجهة هذا الغامض.
وزارة الصحة قامت بحملات توعوية مكثفة بالتنسيق مع جهات عدة تركزت على توخي الحذر والبعد عن الأماكن المزدحمة وأهمية عزل المصاب فيما لو تأكدت إصابته وحثت على استخدام الكمامات وغيرها من وسائل الوقاية.
ما لم أفهمه حتى الآن - وقد يشاركني آخرون- هو ما أعلن بخصوص الخطوات المتبعة للمدارس التي ينتشر فيها الوباء لا سمح الله، والتي تبدأ بعزل الطلاب المصابين وتنتهي بإغلاق المدرسة في حال ازدادت نسبة الغياب، أو استدعت الحالة دخول المصاب العناية المركزة، هكذا فهمت من القرار كصياغة، أما كمضمون وآلية وإمكانية تنفيذ فلا أجد ما يمكن فهمه. فقد أصابت القرار عدوى الغموض التي أحاطت بالوباء منذ إعلان انتشاره، ففريق يؤكد خطورته وآخر يقلل من ذلك، ودول عظمى ترفع حالة التأهب وتعلن الطوارئ، وأخرى لا هم لها إلا التقليل من مخاطره وتسعى بكل ما أوتيت من قوة لطمأنة الناس وتعويدهم على الحالة على اعتبارها انفلونزا عادية كغيرها، بل إن هناك من ذهب إلى أبعد من ذلك واعتبر انفلونزا الخنازير أقل ضررا وتأثيرا من الأنفلونزا الموسمية؟
فعلام الضجة إذن؟ ومن نصدق؟ أزف موسم الحج والملايين من أصقاع الأرض بدأت تتكامل، والسؤال يزداد أهمية يوما بعد آخر، فأفيدونا أفادكم الله.

مقال : للمرأة حضور ونصيب وإهتمام في وحدة وطن


أوبريت وحدة وطن يعتبر الأكثر تميزا وتألقا في تاريخ الجنادرية، تمثل النجاح الباهر حقيقة في الإبداع الذي برز في تلك الليلة ابتداء من الأداء واللحن والكلمة انتهاء بالإخراج الاحترافي الذي صور لنا هذا الإنجاز باحترافية تقنية مميزة جدا. 
تطرق الأوبريت لموضوعات عدة جسدت روح الوطنية لدى شعبنا العزيز فكان للمرأة نصيب من اهتمام القائمين على الجنادرية فهذه لفتة كريمة نفتخر بها، فلوحة حقوق المرأة كانت في قمة الروعة لحنا ومضمونا أوصلت فكرة الكلمة بلحن حساس أعطى للأداء رونقا متميزا.
ربع قرن مضت تحمل في ثناياها كل عام إنجازا يبرز نهضة المملكة في كافة المجالات وأيضا يبرهن أن المملكة لاتزال تسمو وتنهض بولاء شعبها لحكامها وحرص حكامها على شعبها.
الجنادرية من أهم الاحتفالات التي تحتفل بها المملكة كل عام لأنه يرمز إلى اعتزازنا بتراثنا وأصالتنا، فالفكر والأدب والثقافة رؤوس مثلث تكتمل أضلاعه في هذا المحفل الكريم الذي يشرفه العديد ممن لهم ثقل ومكانة في عالم الفكر والأدب. ولكن لماذا لا يجعل مهرجان الجنادرية مدن المملكة قاطبة من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها؟
فلماذا لا تنتقل قرية الجنادرية في جدة والدمام وعسير وبريدة وغيرها من المدن؟
ولو بصورة رمزية أو جزئية، إذ ليس من الضروري أن تنتقل بكل منشآتها وأجنحتها، ويكفي أن تشارك كل منطقة مشاركة رمزية.

مقال : لا تنس نصيبك من الدنيا .. المتطوعون ليسو استثناء






لا تنسَ نصيبك من الدنيا .. المتطوعون ليسوا استثنا



    
العمل التطوعي من الأعمال التي تعبر عن ثقافة المجتمع ومدى تلاحمه في الأزمات التي قد تصيبه، فهو يعكس صورة ترابط العلاقات في المجتمع ويسهم في الزيادة من مقدرة الإنسان على التفاعل والتواصل مع الآخرين، كما أن ترسيخ مفهوم العمل التطوعي لدى أفراد المجتمع يعزز من أهمية نشر ثقافة العمل الإنساني النبيل لكي يكون مستمرا على مدى الزمن. من مزايا العمل التطوعي أنه مجال من مجالات الإبداع التي من الممكن أن يكون الشخص فيها خلاقا ومبدعا كما أنه عمل ليس رسميا أو إجباريا بل اختياري بدافع ذاتي لتحقيق الهدف الإنساني وزرع القيم الإنسانية النبيلة التي تسمو بالمجتمع، فهو إحساس بمعاناة الآخرين ومؤازرة في اقتسام المهمات والمجهودات مع الجهات الحكومية في التعرض المفاجئ لأزمة كالكوارث الطبيعية.
على المؤسسات المعينة بالأعمال الخيرية والتطوعية، حث أفراد المجتمع للمشاركة في نشاطات البرامج الموضوعة من قبلهم من خلال الملتقيات التوعوية والثقافية الاجتماعية لكي يكون هنالك تفاعل حيوي بين القطاع التطوعي والمجتمع. أخص بالذكر أكاديمية دلة للعمل التطوعي هذ الإنجاز الكبير الذي هو بمثابة مفخرة لشباب الوطن، حيث تعمل على إعداد تأهيل الشباب للعمل التطوعي وغرس مفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب، كما أنها تعمل على توفير فرص عمل تطوعية لهم واضعة رؤية استراتيجية واضحة.
قد يحتاج المجتمع للأعمال التطوعية لكن العمل التطوعي هو نفسه بحاجة إلى نشر الوعي أي التثقيف بأهمية القيام بالعمل نفسه بين أفراد المجتمع قاطبة، ما قد يعانيه المتطوعون هو الدعم المادي التي يجب أن تقوم به الجهات الحكومية ويقوم به رجال المال والأعمال، فالأعمال التطوعية تبين الوجه الحضاري لفكرنا لدى شعوب العالم فغرس بذور الخير والتعاون في نفوس النشء والشباب يجعلنا نفخر بحاضرنا ومستقبلنا.

مقال : اطفال الديجتال


ارتبط العديد من الشباب والشابات بتقنية الإنترنت لسهولة استخدامها وكثرة مزاياها التي أصبحت واسعة الانتشار، فأصبح التواصل الاجتماعي تقنيا لدرجة كبيرة من خلال المنتديات العامة والمواقع الاجتماعية الشهيرة. لو فحصنا الإنترنت لرأينا الإبداعات الشبابية المختلفة في شتى المواقع، فقد أصبح الشباب يظهرون ما لديهم من قدرات وإمكانيات فنية إبداعية بطريقة مبتكرة غير مألوفة تتمثل في طرح الآراء التي هي دلالة على نمو فكري منهجي يتخذ طريق المنهجية المثالية وأيضا عن طريق إنشاء الصفحات الشخصية لطرح موضوعات ذات أهمية اجتماعية شبابية تهمهم يتناقشون عن كل ما يختص ويتعلق باهتماماتهم المختلفة وإنشاء المواقع المتخصصة لإظهار المواهب الدفينة في داخلهم من رسم وغرافيك وفوتوشوب وغيرها. فتقنية الإنترنت سلاح ذو حدين فسرعان ما يتغير الشخص لمجرد احترافه هذة التقنية إما إيجابا أو سلبا، فمن الإيجابي ما ذكر، ومن السلبي هو ما لا نستطيع وضع الحد له، فسلبياتها ذات خطورة كبيرة ابتداء من تمضية ساعات طويلة دون الشعور بها بما لايفيد نهاية إلى كشف الأستار وتعدد الأضرار التي تطول المجتمعات المحافظة وإصدار الشائعات المغرضة مع تعمد البعض نشر فضائح المشاهير، فهذا ما يجعل شبابنا يخسر من طاقاته ووقته مما لا يفيده ويخدمه في إثراء معرفته وتنمية مداركه بالشكل الصحيح.
إن هذه التقنية كبيرة وجبارة ومفيدة في خدمة مصالح الناس الشخصية والعملية والحياتية بشكل عام تكمن الفائدة والمتعة من منافعها في استخدامها الهادف الذي يجعلها ليست من المتطلبات العصرية فحسب، وإنما من الاحتياجات الأساسية التي لا غنى عنها. ولو سألنا عن أهمية دور الأسرة فنجد الإجابة بديهية لدرجة كبيرة، فأهميتها تكمن في توعية أبنائها بإبراز أهمية هذه التقنية وتوضيح المنافع والمساوئ منها، والأهم من ذلك غرس الرقابة الذاتية في أنفسهم مع إيداع الثقة فيهم حتى لا يتسلل إلى نفوسهم شك نزع الثقة منهم، ونجد أن أكثر من يحترفه في الوقت الحالي الأطفال أكثر من الشباب فهذة دلالة على أن هناك عقليات ناشئة تمتع بالذكاء والموهبة تحتاج منا المراعاة وتزويدهم بالاهتمام اللامحدود لنضمن لهم مستقبلا واعدا مأمولا بالتفوق الإبداعي في شتى المجالات المختلفة.

الأحد، 22 يونيو 2014

مقال : اصلاح ذات بين العمل و مخرجات التعليم

إصلاح ذات بين مخرجات التعليم وسوق العمل

    

يمر العديد من خريجي وخريجات التعليم العالي بالعديد من المعوقات والعثرات التي يصطدمون بها قبل وأثناء انخراطهم في سوق العمل، فقد أكدت دراسات عديدة ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب والشابات؛ بسبب عدم التوافق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، كما أن استمرار تدفق الخريجين في تخصصات لا يحتاجها سوق العمل ما يسهم في استفحال ظاهرة البطالة بما تمثله من أضرار اجتماعية سيئة ككثرة الجرائم وتفشي ظاهرة السرقات وضياع الشباب، فعلى سبيل المثال أن الظروف الاقتصادية التي يعيشها شاب جامعي دفعت به للتسلل ليلا لسرقة إسطوانة غاز لتأمين قوت يومه وما دفعه لفعل ذلك هو عدم حصوله على وظيفة على الرغم من مضي عامين من تخرجه.
قد تكون هنالك فجوة بين المناهج التي تدرس ومتطلبات سوق العمل المختلفة التي تلبي احتياجات المجتمع فالتدريب العملي وسيلة فعالة لإكساب الشباب والشابات المهارات التي يتطلبها سوق العمل وبذلك يتم سد الفجوة فمن المشاكل التي تقف عائقا ويتجاهلها الشباب منها ضعف مستواهم في اللغة الإنجليزية التي أصبحت مطلبا رئيسا ومهما لدى العديد من الشركات والمؤسسات والقطاعات، كما أن افتقار المهارات وضعف الخبرات يشكل لهم معاناة، حيث اكتسابهم لها يمكنهم من خلق فرص عمل بدلا من البحث عن عمل.
أحد أسباب عدم توظيف القطاع الخاص للخريجين هو عدم ملائمة متطلبات القطاع، حيث هو في حاجة للخبرة الفنية والتقنية التي يفتقرها بعض شبابنا قد يرى البعض أن الابتعاث أحد الحلول لتأهيل الشباب لسوق العمل في المجالات المطلوبة والمتاحة ويضاف إلى ذلك أن تقوم الجهات المعينة بالتعليم التقني وزارة العمل بإجراء مسح شامل لكافة المهن الحرفية التي تمارس حاليا على مستوى الورش والمصانع المتوسطة بواسطة العمالة الأجنبية والتي تقدر بأكثر من سبعة ملايين وافد وإن في حصر هذه المهن بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل من الخبرات السعودية المدربة وإدراجها ضمن مناهج التعليم المهني والتقني في المعاهد والكليات سيساهم في الحد من نسبة البطالة، حيث إن مخرجات التعليم عند ذلك سوف تتوافق مع متطلبات سوق العمل بما لم يعد هنالك عذر لأصحاب العمل من عدم توظيف الخريجين بعد أن تم تأهيلهم بما يتوافق مع متطلبات السوق.
فايزة الصبحي ـ جدة

مقال : تعجبك اجسامهم

تعجبك أجسامهم

    

مما يجذب الإنسان لشخص ما صفات ومزايا عديدة غير الشكل والأسلوب وما يسمى بالكريزما الخاصة لكل شخص فينا. ومن المتعارف في أوساط الناس مقولة يتم تردديها عمن يكون محاطا بمحبة الآخرين إن الله إذا أحب عبدا حبب الناس فيه، فلابد أن يحرص على العناية بداخله وجوهره كحرصه على مظهره الخارجي.
الصفات المتعلقة بالسلوك العام وطريقة وأسلوب التعاطي مع الناس أولى بالاهتمام من المظهر والهندام، فكثير من الناس من ذوي الأناقة و«الشياكة» ممن تبهرنا مناظرهم وصورهم يفاجئوننا حال معاشرتهم عن قرب بمعدنهم الحقيقي بعيدا عن الطلاء الخارجي الذي لا يكلف الباحث عنه سوى بضع ريالات لتصنع منه مانكان يليق بأفخم فاترينة في دور الأزياء، فيما هو فارغ من الداخل، يفتقر للإنسانية في أبسط صورها ومعانيها، لايسلم الناس من شره ودسائسه، فضلا عن أن ينتظروا الخير منه.
وهنا لا أعني أن كل من اهتم بمظهره الخارجي ذو خلق سيئ، ولكن ما أجمل أن يواكب المظهر الجوهر، ويلتقي الحرص على الأناقة مع الحرص على الأخلاق والمثل والقيم الإنسانية النبيلة.
فايزة الصبحي ـ جدة

مقال : الحملات النسائية .. الوعي اولا

تكثر الحملات النسائية وتكبر بعدد مؤييدها وداعميها وبدأت تزاداد عبر الإنترنت بشكل سريع في المنتديات العامة والمواقع الاجتماعية كالفيس بوك وتوتيتر، وأصبحت تأخذ الحيز الأكبر في الآونة الأخيرة مطالبة ومناشدة عن حقوقها، فالإنترنت أصبح المتنفس لإبداء الآراء وطرح الأفكار التي تدور في مخيلة المرأة السعودية، فعندما يفسح لها المجال بإنشاء صفحة لها لمناقشة قضايا حساسة ومهمة وحيوية تختص وتتعلق ببنات جنسها فهذا يدل وينم عن عقلية متفتحة واعية تعالج الأمور مهما كبرت أو صغرت. هنالك حملات تهدف إلى مضامين مهمة ولكن افتقارها للدعمين المادي والمالي يجعلها تندرج في قائمة الحملات المحبطة التي لم تنجح وعلى سبيل المثال «حملة كفاية إحراج» حملة نسائية تطوعية هدفها تفعيل قرار مجلس الوزراء المتعلق بقصر العمل في محال بيع المستلزمات النسائية على المرأة السعودية ومنع الرجال من تسلم مهمات البيع منعا للإحراج الذي تتعرض له الفتيات والسيدات منهن، حيث حظيت حين انطلاقتها بعدد هائل في غضون يوميين تجاوز ثلاثة آلاف من الجنسين تأييدا لها، كما أن الرعاة والداعمين أيضا لهم دور فعال فيها إلا أنها حتى الآن لم تؤت ثمارها علما بأن المرأة السعودية قد أصبح لها دور بارز ومهم في القضايا الحساسة المتعلقة بالمرأة، فعدد كبير منا المثقفات والشخصيات النسائية البارزة جعلن صفحاتهن ومدوناتهن منابر يخاطبن منها نساء المجتمع من خلال المقالات وطرح المواضيع المهمة بمناقشتها بترك حرية التعليق وإطلاق العنان لهن. تعتبر الحملات لدى النساء السعوديات عبر الفضاء الإلكتروني عملا متاحا غير رسمي، بالإضافة إلى أنه يسهم في زيادة الوعي والتثقيف لمن يجهلن بعض الأمور كمطالبة بالحقوق وإثبات الذات بين أفراد المجتمع، تواجه هذة الحملات موجة تارة من الرفض ومن التأييد تارة من قبل غير القابلين بفكرة الحملات النسائية, لأن اقتناعهم أنها خروج عن المألوف وخرق لعادات المجتمع المتسم بالخصوصية، كما يعزو البعض إلى أنها نوع من التدخل الغربي واتباع نمط تفكيرهم، ولكن المرأة السعودية ظلت وستظل قوية وواثقة من قدراتها داعمة لكل ما هو كفيل بتطور ونهضة مجتمعها. 

مقال : اﻹعلام التقليدي و وسائل التواصل الحديثة


الإعلام التقليدي ومواكبة وسائل التواصل الحديثة

    

يمتلك العديد من الشبان والشابات مواهب تتمثل في مجالات عدة كالمجالات التجارية أو الهندسية العمرانية أو الفنون وغيرها من المجالات الأخرى، يسعى الكثير لإبراز قدراته وترجمه أفكاره الطموحة بكل الوسائل المتاحة والممكنة فلكي يصل للهدف المنشود
لابد من بذل الجهد سعيا لذلك، فالبيئة الإعلامية خاصة تتطلب قدرات وإمكانيات عمل جيدة بالإضافة للموهبة فتعتبر جهات العمل التي يتوجه إليها الشباب والشابات بمثابة البيئة الخصبة التي تعنى وتهتم بهم فالإعلام في معناه الحقيقي رسالة مقدمة للمجتمع تتضمن التوعية والإرشاد والتوجيه كي تنهض بأخلاقياته، فوقتنا الحالي هو وقت وعصر الإعلام الجديد الذي ألغى حاجز الزمان والمكان فله قوة تأثير مباشرة، حيث إنه يتيح فرصة المشاركة الفعلية في طرح الآراء والأفكار وتبادلها مع الآخرين بشكل يتسم بالمرونة ويتخطى الحواجز ويمكن الفرد من طرح رأيه دون تقيد أيا كان نوعه بحرية تامة. فالصحافة تسهم في رفع مستوى الوعي والقيام بمحاربة الفساد وأهله مما عزز من أهميتها لدى المجتمع، حيث إنه مرآته التي تعكس مجريات أحداثه مهما كانت فتوجهت المؤسسات الإعلامية إلى البحث عن مكان في ركب الإعلام الجديد الذي أحدث ثورة معرفية مذهلة لها الأثر الكبير على مفاهيم الناس وقناعاتهم فأنشئت مواقع الكترونية تعزز من ثقافة حرية التعبير وتبادل الرأي والرأي الآخر.
فشبكات التواصل الاجتماعي وسائل باتت تنال نصيب وافر من الاهتمام والمتابعة قد يعتبرها البعض وسائل إعلامية بديلة قد تكون المعلومات والأخبار متداولة بشكل مستهلك وغير دقيقة، ولكن تصل لشريحة كبيرة من الناس وهذه ميزة الوسائل الإعلامية الحديثة التي أصبحت متوفرة حتى في الأجهزة المحمولة، فلغة التواصل الإلكتروني لغة تواصل وتعبير عن حاجات الفرد ومتطلباته وقناعاته كالمدونات فالتدوين الإلكتروني انتشر بشكل كبير بين الشباب الذين يعتبرونه منبرا لنشر المفاهيم والأفكار فهي تكرس أهمية مناقشة قضايا المجتمع في ظل هامش من الحرية يسمح للجميع المشاركة بالرأي.
التكنولوجيا الإعلامية الحديثة ساهمت في تطوير الإعلام وإعادة هيكلة وضعه حتى يتناسب مع المجتمعات الأكثر حجما وتنوعا واستخداما للتقنية الإعلامية الحديثة، فلابد من إشراك متناغم بينها وبين الوسائل المعتادة التي توعي أفراد المجتمع بماله وما عليه ما حقوق وواجبات ومتطلبات وما يجب اتخاذه من قرارات تسهم في تطويره ذاتيا ومستقبليا.
فايزة الصبحي ــ جدة

مقال : هروب الفتيات .. تعددت الاسباب والقضية واحدة

قسوة ..إهمال ..تهميش ..وأشياء أخرى

هروب الفتيات .. تعددت الأسباب والقضية واحدة

    

تعددت حالات الهروب، التي تكثر في أوساط الفتيات، فكثير من الأسباب كفيلة بأن تقنع المجتمع بأن هذه الظاهرة تجتاح مجتمعا وتهدد بإلحاق الضرر، والانزلاق في مهاوي الضياع والحيرة. تختلف الأسباب من فتاة لأخرى فبعضهن مغرر بهن وبعضهن تعرضن للعنف الأسري بمختلف أنواعه المشينة، فأكثر الفئات العمرية هروبا من الفتيات فئة المراهقات اللاتي يعتبرن أكثر تأثرا بما يدور حولهن من أحداث وأوضاع.
الفتاة بصفة عامة كائن حي بشري يلتمس من المقربين الحنان والاحتواء والشعور بما يشعرن به من مشاعر دون البوح منهن بشكل شخصي فهي في هذا السن أكثر احتياجا لبيئة تقدر وتتفهم اهتماماتها، فهي تحب أن تثبت وجودها وتبين شخصيتها التي نشأت في البيئة التي صانتها واحتوتها، فإن كانت بيئة مثالية سوف تنتج فتاة واعية مثقفة مدركة لمجريات الحياة الخاطئة والصحيحة، وإن كانت العكس سوف تنتج فتاة قلقة محتارة ذات سلوك خاطئ .
بعض من يفسر هذه الظاهرة يضع اللوم على الانفتاح الإعلامي بأنه هو ما جعل الفتيات يقدمن على هذا الفعل، فأنا أؤيد وأقول نعم فهو السبب الرئيس ولكن حين توجد الأسرة المثقفة الواعية المترابطة ما الذي يجعل الفتاة تلجأ للهروب وتنصاع وراء فكرة الهروب من المنزل؟!! وأما إذا وجدت الأسرة المفككة في ظل وجود أب لا يعرف الحنان والأبوة بل يبدع ويتفنن في الضرب والإساءة بدون أي ذنب يرتكب ما الذي يجعلها تجلس وتتحمل كل هذا العذاب النفسي؟
الإعلام لا يحرض على فعل الخطأ بل يقدمه لنا لكي نتجنبه ونحذر منه حتى لا نقع فيه، فالأسرة اللبنة الأولى والمعاقل العلمية اللبنة الثانية، هذان الأساسان متى ما تركزت فيهما المبادئ الصحيحة والقيم الأخلاقية النبيلة التي ترتقي بفكر الفتاة وعقليتها حلت البركة على فتياتنا ونضمن السمو الأخلاقي الذي يرتقي بهن ويكون لهن كساء يكتسين به أينما ذهبن وحللن دائما.

فايزة الصبحي ـ جدة

السبت، 21 يونيو 2014

مقال : اختفت ثم عادت !

ظاهرة اختلفت حولها الاراء البعض قال انها دخيلة نتيجة التاثر والتطبع بعادات غربية
والبعض الاخر قال ان لا مجتمع يخلو منها فهي غير مقبولة لا عرفا ولا دينيا الا وهي
ظاهرة معاكسة وتحرش الشباب للفتيات في الاماكن العامة والاسواق.التقليل من شانها
والادعاء غير المبرر باننا مجتمع مثالي افراده لا يخطئون ساهم في انتشارها وتزايدها
باساليب متعددة,يتقاذف الشباب والشابات التهم فيما بينهم حول سبب الاقدام على فعل
ذلك بينما المنطق الصحيح السليم يؤكد ان عدم وضع اعتبار وتقديس علاقات الافراد بين
الجنسين دافعا قويا لذلك كما ان الاخلال بالالتزام في ارتداء الحجاب بالنسبة
للفتيات وعدم امكانية الزواج والفراغ للشباب من ابرز الاسباب
الحديث عن هذة الظاهرة عاد بقوة وكثافة عبر وسائل الاعلام فالوسائل الاعلامية
المقرؤة سلطت الضوء عليها وبقوة بينما المسموعة والمرئية تتناولها ولكن بشئ من
الاستحياء بعدما اصبح يتردد على مسامعنا في الفترة الاخيرة تزايد نسب التحرش
والابتزاز حتى لسيدات متزوجات للاسف, الابتزاز خطر يهدد سمعة العائلات خاصة ونحن
مجتمع شرقي محافظ له اعراف وتقاليد تعتبر قوانين مجتمعية موروثة يصعب التهاون بها
تحديدا فيما يتعلق بامر يتصف بالحساسية والمساس مثل هذا.المراكز الاجتماعية
والمؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات لها دور هام وفعال في حل هذة الظاهرة,
وحلها يكمن في الاعتراف بها اولا وتحليل اسبابها بوضوح وشفافية ثانيا كما ان تضافر
الجهود في حلها اجتماعيا وتربويا وامنيا يسهم في ذلك
هيئة الامر بالعروف والنهي عن المنكر جهاز حكومي مهامه تشتمل في شطرها الاول (الامر
بالمعروف) و شطرها الثاني(النهي عن المنكر) دون اسفاف وتعديات وتجازوات مهينة
لافراد المجتمع دون وجه حق فلكي يكون لها دور للحد من هذة الظاهرة عليها ان تتخذ
الاسلوب العلمي المدروس بشكل تتحد فيه جميع الجهود بشكل ينم عن قدر من المسؤولية
وتقديرحجم سلبيات الظاهرة مستقبلا بعيدا عن الانفعال والبحث عن القضاء على المشكلة
في استعجال مع مراعاة العديد من العوامل التي تساهم في تفشي الظاهرة مع الوضع في
الحسبان ان ( اخر الدؤاء الكي) بلاشفاعة ولا هوادة

مقال : ثقافة اﻹنتاج واﻹبداع

من هو المبدع؟
هو المنتج المتميز الخلاق المثابر هو من يمتلك حس الطموح الممزوج بالعزيمة والاصرار المصحوب بالخطى الثابتة الواثقة من قدراتها. الابداع لا يقتصر على صعيد دون اخر بل في كافة الاصعدة والمجالات العملية والمهنية ,الابداع يتمثل في الابتكار بخلق المفيد والفريد كي تعم الفائدة وتزداد الخبرة والمحصلة المعرفية لدى المبدع

فالهدف يعني الطموح و الطموح رغبة الشخص في الوصول للافضل.فالهدف نقطة معينة في طريق يرسمه الانسان لنفسه لتحقيق رغباته وغايته الشخصية ,فالانسان لابد من وجود حس الطموح لديه لكي يكون شخص فعال ناجح في مجتمعه المحيط به
.حس الطموح وتحقيق الهدف اذا وجد لدى الانسان لابد له من التحفيز والتشجيع من المحيط الاجتماعي للشخص والقصد بالمحيط الاجتماعي:اهله,اصدقائه,معارفه.فالتحفيز من المجتمع من الحوافز المعنوية,هناك اشخاص اهدافهم تتطلب العزيمة والاصرار مهما كثرت العقبات والعثرات في طريق الوصول للهدف فالشخص هو الذي يجعل من العثرات والعقبات دافع الى الاصرار والعزيمة لانه في نهاية الامر يحقق ذاته وهدفه.فمن العثرات والعقبات كلام الناس الجارح الذي لاينفع ولا يضر انما هو مجرد لعي يجلب الاحباط ويفقد الانسان ثقته بنفسه وبقدراته التي يمتلكها.فثقافة التشجيع والتحفيز لابد ان تكون سائدة في المجتمع فبهذة الثقافة نصل الى اعلى مراتب الرقي والتقدم الحضاري بين المجتمعات فهي اسمى الثقافات فهي تكمن في حب الشخص للغير بالثناء عليه والايمان بقدراته ومواهبه ومساعدته لكي يصل بها الى افاق النجاح والتميز,فيصعب علينا حين نرى اشخاص لايعرفون الطموح ولامعناه ولا لديهم رغبة في تحقيقه حتى لو امتلكوه فانهم للاسف يعيشون حياه سيئة محبطة يسجنون انفسهم داخل اسوارها
الامل والتحفيز والحرص على التشجيع والايمان بالقدرات والمواهب والثقة كلها عوامل تؤدي باي شخص لبلوغ هدفه مهما ابتعد ومهما صعب.فان من جعل المستحيل مجرد لفظ لا اعتقاد في تفكيره فقد حقق النجاح الباهر الذي يجعل كل فرد تتحرك فيه كوامن غريزة الغيرة والتنافس الشريف فالحياة رسمه وكل انسان يرسم حياته ودوره في الحياة وعى او لم يعي..